Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يلتقي نظيره الصيني ويشدد على فوائد الحوار بين البلديْن


افتتح الرئيس باراك أوباما محادثاته مع الزعيم الصيني هو جينتاو قائلا إن الفائدة من الحوار القوي بين الصين والولايات المتحدة لن تقتصر على البلدين بل ستحل على العالم بأجمعه.

وقد رحب الرئيس الصيني بنظيره الأميركي، ووصف الرئيس الاميركي اللقاء بأنه اجتماع للعقول. أما مواضيع هذا الاجتماع فهي أهم القضايا العالمية الراهنة، وتغير المـُناخ، والركود الاقتصادي، وانتشار الأسلحة النووية وغيرها.

وأكد هوجينتاو أنه يتطلع إلى علاقة وطيدة مع أوباما. ومن المقرر أن يعقد الزعيمان مؤتمرا صحافيا مشتركا بعد إتمام محادثاتهما.


الإشادة بالعلاقات بين البلدين


وكان الرئيس أوباما قد أشاد خلال لقاء جمعه مع عدد من الطلاب الصينيين في شنغهاي، أشاد بعلاقات التعاون القائمة بين الولايات المتحدة والصين في مختلف المجالات.

وقال: "توجد بين بلدينا اليوم علاقات إيجابية وبناءة وشاملة على نحو يفتح الأبواب للشراكة بيننا فيما يتعلق بالقضايا الدولية الرئيسية في هذا العصر، وهي الانتعاش الاقتصادي، وتطوير مصادر الطاقة النظيفة، ووقف انتشار الأسلحة النووية، ومواجهة أخطار التغير المـُناخي، وتعزيز السلام والأمن في آسيا وفي جميع أنحاء العالم".

وأكد أوباما حرص بلاده على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى:
"إننا لا نسعى لفرض أي نظامٍ للحكم على أية دولة أخرى. ولكننا في الوقت نفسه لا نؤمن بأن المبادئ التي ندافع عنها مبادئ تخص بلادنا وحدها. فحريات التعبير والعقيدة وفرص الحصول على المعلومات والمشاركة السياسية هي في اعتقادنا حقوق عالمية يجب أن تكون تتوفر لجميع الناس، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، سواء أكانت تلك الأقليات في الولايات المتحدة أو الصين أو أية دولة أخرى".

وفيما يتعلق بحرية الحصول على المعلومات دعا الرئيس أوباما إلى عدم فرض قيود على شبكة الإنترنت:

"إن تحرير شبكة الإنترنت وتسهيل الحصول على المعلومات منها بدون قيود يعتبر مصدر قوة يستحق التشجيع".

وأردف قائلا:

"أعتقد أنه كلما أصبح تدفق المعلومات أكثر سهولة، كلما ازداد المجتمع قوة، وذلك لأن المواطنين في جميع الدول يستطيعون عندئذ محاسبة حكوماتهم، ويستطيعون التفكير بحرية، الأمر الذي يؤدي إلى التوصل إلى أفكار جديدة".
XS
SM
MD
LG