Accessibility links

الأطلسي يطلب التروي في تحديد حجم القوات وواشنطن تستعد لنقل العتاد العسكري إلى أفغانستان


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الاثنين ايان كيلي أن النقل الجوي للقوات والأسلحة الأميركية إلى أفغانستان عبر روسيا قد يبدأ قريبا.

وقال إن الاتفاق الموقع في يوليو/تموز بين الرئيسين باراك أوباما وديمتري مدفيديف "يعطي روسيا فترة للدرس والتعليق شارفت على نهايتها".

ويسمح الاتفاق بقيام حتى 4500 رحلة جوية عسكرية أميركية سنويا أي حوالي 12 رحلة يوميا بدون رسوم جوية ولكن لا يسمح للطائرة الأميركية بالهبوط في الأراضي الروسية.

وفي هذا السياق، اعتبر الأمين العام للحلف الأطلسي انديرس فوغ راسموسن أن دعوة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لإقناع الحلفاء في الحلف الأطلسي وخارج الحلف بنشر حوالي خمسة ألاف جندي إضافي في أفغانستان هو أمر واقعي ولكن سابق لأوانه.

وقال في بروكسل "أجد ذلك واقعيا ولكنه من السابق لأوانه قليلا إجراء تقييم نهائي للعدد النهائي للجنود، نحن في هذه الفترة في مرحلة نهائية ومكثفة جدا من المشاورات بين الحلفاء".

وكان براون أعلن الجمعة انه يحاول إقناع الحلفاء في الحلف الأطلسي وخارج الحلف بنشر خمسة ألاف جندي إضافي في أفغانستان بالإضافة إلى التعزيزات الأميركية.

كما عرض رئيس الوزراء البريطاني الاثنين استضافة مؤتمر دولي في لندن مطلع العام 2010 لوضع إستراتيجية مستقبلية حول أفغانستان وذلك بعد تشكيل حكومة جديدة في كابول.

وقال براون في خطابه السنوي حول السياسة الخارجية "بعد تنصيب الرئيس حميد كرزاي هذا الأسبوع، سوف تجتمع الأسرة الدولية لوضع مشاريع دعم سنقدمها في مرحلة لاحقة. اقترحت لندن كمركز للمؤتمر مطلع العام المقبل".

وأضاف "أريد أن يضع المؤتمر إطارا محددا للإستراتيجية العسكرية. وأن يحدد آلية لنقل منطقة تلو الأخرى للسيطرة الأفغانية الكاملة وإذا أمكن وضع إطار زمني لنقل (السيطرة) اعتبارا من 2010".

ويهدف المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي اقترحته في الأصل باريس وبرلين ولندن بدعم من الولايات المتحدة، إلى تقييم العلاقات بين الحكومة الأفغانية المقبلة والأسرة الدولية. وسيضم المؤتمر الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة والحلف الأطلسي والدول المساهمة.

XS
SM
MD
LG