Accessibility links

أوباما يصل صول في ظل توقعات بهيمنة الملف النووي لكوريا الشمالية على الزيارة


بدأ الرئيس باراك اوباما اليوم الأربعاء زيارته الرسمية إلى كوريا الجنوبية التي تشكل المحطة الأخيرة في جولته الأسيوية التي شملت اليابان وسنغافورة والصين.

ومن المقرر أن يلتقي أوباما يوم غد الخميس نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك لعقد محادثات مشتركة تتركز على الملف النووي لكوريا الشمالية والتجارة الثنائية.

وأعرب وزير خارجية كوريا الجنوبية يو ميونغ هوان عن اعتقاده بأن الرئيسيين سيناقشان بعمق "مشكلة كوريا الشمالية النووية وقضايا أخرى سياسية تخص الجارة الشمالية".

وكان اوباما قد غادر في وقت سابق من اليوم الأربعاء العاصمة الصينية بكين في ختام زيارته الرسمية الأولى إلى الصين التي التقى خلالها مع الرئيس الصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء وين جياو باو ومسؤوليين كبار آخرين.


التعاون لحل عدد من المشاكل

وكان الرئيس باراك اوباما والرئيس الصيني هو جينتاو قد اتفقا الثلاثاء على التعاون المشترك بين البلدين لحل العديد من المشاكل والقضايا الإقليمية والدولية في العالم وعلى مناقشة قضايا تتعلق بالتغير المناخي والملف النووي لكوريا الشمالية، لكن الاختلاف يبقى واضحا بخصوص بعض القضايا العالقة ومنها التبت وإيران والاقتصاد العالمي.

وأكدت مصادر أميركية أن جدول أعمال المحادثات بين الرئيسين أوباما وهو كان مزدحما بمختلف الأزمات التي يعيشها العالم على نحو أظهر الدور الكبير الذي أصبحت تلعبه الصين في العالم.

تعهد بالتعاون الايجابي

وقد تعهد هو جينتاو بالعمل من اجل التعاون الإيجابي والتفهم للعلاقات مع إدارة الرئيس اوباما.

واتفق الجانبان على ضرورة اتخاذ إجراءات بخصوص تغير المناخ ودفع كوريا الشمالية إلى العودة للمحادثات السداسية النووية والتعهد المشترك بالمساعدة على عودة النمو للاقتصاد العالمي.

وفيما ترفض بكين الحمائية فان واشنطن فرضت تعريفة على الصادرات الصينية من الإطارات وبعض منتجات الصلب ، وأكد هو جينتاو أن الجانبين بحاجة إلى مشاورات على قدم المساواة لحل الخلافات الاقتصادية والتجارية.

كما أبدى الرئيس اوباما قلقه من إبقاء العملة الصينية منخفضة لتعزيز الصادرات الصينية.

وقد أكد مستشارو الرئيس اوباما أنه حريص على بناء علاقة قوية على المدى البعيد مع الصين، خصوصا وان العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأولى والثالثة في العالم، وبحسب تصريحات الرئيس اوباما، فإنها لم تكن في يوم من الأيام على هذا القدر من الأهمية كما هي اليوم.

XS
SM
MD
LG