Accessibility links

أوباما يحذر اسرائيل من خطورة بناء وحدات استيطانية جديدة ويلمح لجدول زمني في أفغانستان


حذر الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء من الآثار المترتبة على قيام إسرائيل ببناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية مؤكدا أن هذه الإجراءات "خطيرة وليست في صالح محادثات السلام الجارية".

وقال أوباما في حديث مع شبكة تليفزيون FOX News خلال زيارته إلى الصين إن "تحرك إسرائيل نحو بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في منطقة فلسطينية لا يساعد محادثات السلام الجارية ويعد أمرا خطيرا للغاية".

وأضاف أن "الوضع في الشرق الأوسط صعب للغاية" معربا عن اعتقاده بأن بناء المزيد من المستوطنات "لا يسهم في أمن إسرائيل بل يزيد من صعوبة قيام الإسرائيليين بتحقيق السلام مع جيرانهم".

وحذر من أن هذه المستوطنات من شأنها أن "تستفز الفلسطينيين بشكل قد يكون خطيرا للغاية في نهاية المطاف".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أكد الأسبوع الماضي نيته "تسريع" الاستيطان في الضفة الغربية قبل "تعليقه" لعدة أشهر ، بينما أعلن وزير النقل إسرائيل كاتز لاحقا أن رئيس الحكومة سيعلن في "الأيام القليلة المقبلة" عن بناء مئات المساكن الإضافية والمباني العامة في الضفة الغربية.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتانياهو يعتزم السماح ببناء مئة مبنى استيطاني تضم 500 مسكن في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية التي تؤوي نحو 300 ألف إسرائيلي.

جدول زمني لأفغانستان

وعلى صعيد آخر، ألمح الرئيس باراك أوباما إلى رغبته في وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من أفغانستان قبل نهاية ولايته الرئاسية. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة تليفزيون CNN اليوم الأربعاء إنه يأمل في أن تنسحب القوات الأميركية من أفغانستان قبل نهاية ولايته.

وأضاف أن الخيار المفضل لديه هو أن لا يقوم بترك أي شئ للرئيس المقبل بشأن الحرب في أفغانستان.

وأكد أنه "قريب للغاية" من اتخاذ قرار بشأن الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان مشيرا إلى ضرورة أن تضمن هذه الإستراتيجية تحقيق المصالح الأميركية في أفغانستان وعلى رأسها التأكد من عدم قيام تنظيم القاعدة بشن هجمات ضد الولايات المتحدة أو اتخاذ أفغانستان ملاذا له فضلا عن التأكد من وجود شريك فعال في أفغانستان وتدريب القوات الأفغانية لتمكينها من تأمين بلدها في النهاية.

ويقوم الرئيس أوباما في الوقت الراهن بدراسة مستفيضة للإستراتيجية الواجب تبنيها في أفغانستان في ظل مقترحات من قائد القوات الأميركية وقوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بإرسال نحو 40 ألف جندي إلى هذا البلد الذي ينتشر فيه نحو مئة ألف جندي أجنبي من بينهم نحو 68 ألف جندي أميركي.

وفي مقابلة ثالثة مع شبكة تليفزيون NBC أقر أوباما للمرة الأولى بأن سجن غوانتانامو لا يمكن إغلاقه في الموعد المقرر أواخر شهر يناير/كانون الثاني القادم كما تعهد لدى وصوله إلى البيت الأبيض.

وكان وزير العدل الأميركي إيريك هولدر قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن خمسة من قيادات تنظيم القاعدة من بينهم خالد شيخ محمد سيقدمون إلى محكمة فدرالية في نيويورك بدلا من المحاكم العسكرية التي شكلتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش مشيرا إلى أن الإدعاء العام يعتزم المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المتهمين.

وأكدت مصادر حكومية أن القرار لن يؤثر على الغالبية العظمى من المحتجزين في غوانتانامو البالغ عددهم 215 شخصا مشيرة إلى أن 40 من بين هؤلاء المحتجزين ستتم محاكمتهم أمام محكمة فدرالية أو عسكرية بينما ستتم إعادة توطين 90 شخصا آخرين في دول أخرى وسيتم الإبقاء على 75 سجينا بمقتضى قوانين الحرب نظرا لخطورة إطلاق سراحهم أو عدم القدرة على محاكمتهم بسبب طبيعة الأدلة المتوافرة ضدهم والحدود الخاصة باستخدام مواد سرية.

XS
SM
MD
LG