Accessibility links

logo-print

فرنسا تدعو سوريا إلى التعاون مع الوكالة الدولية للكشف عن تفاصيل أنشطتها النووية


دعت فرنسا اليوم الأربعاء الحكومة السورية إلى التعاون مع المجتمع الدولي في سبيل الكشف عن أنشطتها النووية، وذلك عقب تفقد عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مفاعلا نوويا صغيرا للأبحاث النووية في دمشق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن بلاده "تدعو سوريا إلى إظهار التعاون والشفافية الضروريين لكشف كل الحقيقة حول أنشطتها النووية."

وتابع المتحدث "وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن العديد من المسائل المهمة لا تزال عالقة بشأن مفاعل دمشق وطبيعة موقع دير الزور" الذي قصفه الطيران الإسرائيلي عام 2007.

وكان أحد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكر أمس الثلاثاء أن فريقا من الوكالة أجرى عملية تفتيش في مفاعل نووي صغير للأبحاث العلمية في دمشق بهدف الحصول على تفاصيل حول كيفية وصول آثار اليورانيوم التي وجدت فيه.

ويخضع مفاعل توليد النيوترون المصغر المشار إليه أنفا لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يعني أن مفتشيها يقومون دوريا بعمليات تفتيش في موقعه.

وكانت الوكالة الدولية قد أصدرت تقريرا مطلع الأسبوع الجاري أشارت فيه إلى أن التوضيحات التي قدمتها دمشق بهذا الصدد لم تكن مقنعة، وقررت إجراء عملية تفتيش أخرى في المفاعل للتحقق من المعلومات السورية، بحسب التقرير المخصص للأعضاء الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه.

وجاء تقرير الوكالة بعد أن اظهر فحص العينات التي أخذت من المفاعل الصغير في أغسطس/ آب عام 2008 وجود جزيئات يورانيوم طبيعي لم يرد ذكره في قائمة الجرد التي قدمتها سوريا للوكالة.
XS
SM
MD
LG