Accessibility links

الرئيس باراك أوباما يشير لأول مرة إلى احتمال تعذر إغلاق معتقل غوانتانامو


اقرّ الرئيس باراك أوباما لأول مرة باحتمال تعذر إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا بحلول 22 يناير/ كانون ثاني المقبل كما تعهد بعد تنصيبه. وجاءت تصريحات الرئيس أوباما خلال مقابلة أجراها الأربعاء مع محطة CNN خلال جولته الحالية في آسيا.

وكان وزير العدل الأميركي آريك هولدر قد سُئل خلال جلسة الكونغرس الأربعاء عن هذا الأمر فأجاب قائلا:

"نعم لقد أعلن الرئيس بالفعل أننا لن نكون قادرين على التقيد بالموعد المحدد لإغلاق المعتقل، لقد واجهنا صعوبات غير متوقعة خلال جهودنا لتحقيق ذلك الهدف."

وأشار إلى أن المشكلة الأكبر التي تواجه إدارة الرئيس أوباما في إغلاق غوانتانامو هي تحديد أماكن نقل بعض المعتقلين. وقال:

"نتوقع أن تصدر قرارات حول مصير جميع المعتقلين قبل 22 يناير/ كانون ثاني القادم. ولكن السؤال سيبقى إلى أين سيتم نقل أولئك المعتقلين الذين تمت الموافقة على تحويلهم من المعتقل. أعتقد أن هذه ستكون المشكلة الأكبر التي ستواجهنا في إغلاق غوانتانامو."

استبعاد إمكانية تبرئة خالد شيخ محمد

وعلى صعيد آخر، شدد وزير العدل الأميركي "آريك هولدر" على أن محاكمة خالد شيخ محمد المتهم بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وأربعة آخرين من معتقلي غوانتانامو، ستتم في مدينة نيويورك وسط إجراءات أمنية مكثفة على الرغم من مخاوف بعض الجمهوريين.

وفي إفادة أمام الكونغرس، قال هولدر إن الحكومة الفدرالية مستعدة لتولي تكاليف بعض الإجراءات الأمنية الإضافية خلال فترة المحاكمة.

وفي رده على سؤال حول احتمال تبرئة المتهمين لدى مقاضاتهم في محكمة مدنية قال هولدر:

"إن الفشل ليس أحد الخيارات المطروحة. الفشل ليس خيارا، يجب أن نكسب مثل هذه القضايا. ولا أتوقع أن نحصل على نتيجة مخالفة لذلك."

إلا أن السناتور الجمهوري تشارلز غريسلي أعرب لوزير العدل خلال الجلسة عن عدم اقتناعه بهذا الرد قائلا :

"لا أدري كيف تستطيع القول إن الفشل في إدانة شخص ليس خيارا مطروحا، بالنسبة لي هذا أمر سخيف."
بدوره، سعى هولدر إلى تعزيز الثقة بالنظام القضائي في الولايات المتحدة وقال:

"علينا ألا نتراجع بخوف أمام هذا العدو. مؤسساتنا قوية، وبنيتنا التحتية صلبة. وعزيمتنا ثابتة وشعبنا مستعد لهذا الأمر."
XS
SM
MD
LG