Accessibility links

الأمم المتحدة تدعو للتصدي للقراصنة في البحر والبر وعلى المستوى الإقليمي


دعا الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال أحمدو ولد عبدالله الأربعاء إلى التصدي لظاهرة القرصنة قبالة الصومال بأنها تجارة رابحة جدا، مشيرا إلى أن التصدي لها ينبغي ألا يكون في البحر فقط بل في البر أيضا وعلى المستوى إقليمي باعتبارها نشاطا إجراميا له تشعبات في عدة أماكن بالمنطقة والعالم.

وهاجم ولد عبدالله في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي دفع فدية للقراصنة، كونها تجعل الوضع أكثر تعقيدا. وأضاف" إذا كان أحد ما يعلم أنه سيربح عندما يتوجه إلى الكازينو فهو سيواصل الذهاب إليه"،حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبر الممثل الخاص للأمم المتحدة أن نشر الأسرة الدولية منذ عام قوة من السفن الحربية والطائرات للقيام بدوريات في منطقة نشاط القراصنة في المحيط الهندي، قلص بشكل كبير عدد الهجمات الناجحة من قبل هؤلاء وبنوع خاص في خليج عدن.

غير أنه أشار إلى أن عدد المحاولات لم يتقلص وأن التهديد ما زال قائما والطرق التي يستعملها القراصنة باتت أكثر تطورا، ونتيجة لذلك فإن التصدي لهم في البحر يجب أن يندرج في إطار خطة شاملة تتضمن تشكيل قوة إقليمية لمواجهة القرصنة وكذلك معالجة أسبابها العميقة.

يذكر أنه تم تسجيل حوالي 160 حادثا قبالة الصومال خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى سبتمبر/أيلول، حيث خطفت 34 سفينة من قبل قراصنة واتخذ أكثر من 450 شخصا رهائن.
XS
SM
MD
LG