Accessibility links

أوباما يلوح بإجراءات قوية ضد إيران ومتكي يدعو للحوار ويستبعد تقديم تنازلات


أعلن الرئيس أوباما الخميس أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيبحثون خلال الأسابيع المقبلة عدة إجراءات قوية لتطبيقها ضد إيران بسبب رفضها مشروع الاتفاق حول برنامجها النووي.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي في كوريا الجنوبية، في ختام جولته الأسيوية، إن الباب كان لا يزال مفتوحا أمام إيران لقبول المقترحات الدولية لكن المسؤولين الإيرانيين "غير قادرين على قول نعم... ومن هذا الواقع، فإن واشنطن وحلفاءها سيبحثون من الآن وصاعدا عواقب هذا الرفض".

جاءت تصريحات الرئيس أوباما في أعقاب رفض إيران نقل اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي لديها إلى الخارج ودعوتها إلى اجتماع جديد في فيينا مع الدول الكبرى.

حيث نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي قوله الأربعاء "قمنا بدراسة تقنية واقتصادية (...) ومن المؤكد أننا لن ننقل إلى الخارج اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5 بالمئة."

متكي: "العقوبات لغة الستينات"

وقد أكد متكي الخميس انفتاح بلاده على إجراء مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي، إلا أنه استبعد تقديم أي تنازلات.

وحول احتمال فرض عقوبات دولية على إيران، قال متكي للصحافيين في ختام زيارة إلى مانيلا: "لقد اعتادوا على ذلك منذ أربع سنوات. اعتقد أنهم واعون كفاية كي لا يكرروا الأخطاء نفسها. والقرار عائد لهم بالطبع." وأضاف وزير الخارجية الإيرانية أن "العقوبات هي لغة الستينات والسبعينات."

وتعد قضية تخصيب اليورانيوم في صلب اختبار القوة بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) التي تتهم طهران بالسعي إلى استخدام اليورانيوم لإغراض عسكرية.

ويتيح نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الخارج تهدئة المخاوف الدولية حول برنامج طهران النووي عبر ضمان رقابة أكبر على المخزون الإيراني.
XS
SM
MD
LG