Accessibility links

logo-print

عباس يبدي تشاؤمه حيال إمكانية تحقيق السلام قبل نهاية رئاسته الحالية


عبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تشاؤمه حيال إمكانية تحقيق السلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتانياهو قبل نهاية فترة رئاسته الحالية مطلع العام القادم.

وقال عباس في مقابلة مع التليفزيون المصري إنه لن يتم التوصل لاتفاق خلال فترة رئاسته للسلطة الفلسطينية مؤكدا في الوقت ذاته إنه مصمم على قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف أنه لم يتلق أية مطالب من الولايات المتحدة أو إسرائيل لإثنائه عن قراره بعدم خوض الانتخابات مشيرا إلى أنه "في حال ما كانت إسرائيل مستعدة للمضي في تحقيق السلام على أسس الاتفاقيات السابقة ووفقا لما ورد في خريطة الطريق فإن بمقدورها أن تفعل ذلك مع أي زعيم فلسطيني مقبل".

وأكد عباس مجددا أن قراره بعدم خوض الانتخابات المقبلة "نهائي" موضحا أن ذلك القرار قد جاء بسبب عدم قدرته على تقديم أي شيء للشعب الفلسطيني فضلا عن فشل العملية السياسية والحملة الإسرائيلية ضد تقرير غولدستون بخلاف عدة أسباب شخصية، على حد قوله.

وقال إن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ظلت متوقفة تماما بين عامي 2000 و2008 حتى تم استئنافها لفترة وجيزة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت قبل الانهيار مجددا.

خطة فياض

وعلى صعيد آخر، حثت مصادر إعلامية أميركية إدارة الرئيس باراك أوباما على دعم خطط رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الرامية إلى الانتقال للدولة الفلسطينية في غضون عامين.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تعليق نشرته للكاتب ديفيد اغناتيوس إنه على إدارة أوباما أن تؤيد خطة فياض الرامية إلى التحول للدولة الفلسطينية في غضون عامين مشيرة إلى ضرورة أن "تصادق الولايات المتحدة على هدف فياض بشكل واضح وتدعو إلى بداية فورية للمفاوضات حول التفاصيل المتصلة بها".

ولفت اغناتيوس إلى النجاح الذي حققه فياض على الصعيد الاقتصادي والأمني مشيرا إلى أن "الإسرائيليين سيكونون أذكياء إذا ما بنوا على هذا النجاح عبر الحد من الغارات على المدن وزيادة سلطات القوات الفلسطينية.

وقال إنه في حال عدم تمكن فياض من الوفاء بجدوله الزمني لبناء مؤسسات الدولة فإنه لا ينبغي للإسرائيليين أن يتجاوزوا ذلك الأمر معتبرا أن "برنامج بناء الدولة الذي قدمه فياض يظل الضوء الوحيد الذي من الممكن رؤيته في النفق الفلسطيني ويستحق الدعم الأميركي".

وكان فياض قد طرح خطته قبل ثلاثة أشهر وقال إنها تتضمن إقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية بالكامل لتمكين الحكومة من تقديم الخدمات وبهدف "ضمان امتلاك الشعب الفلسطيني في غضون عامين لمؤسسات قوية وتنافسية".
XS
SM
MD
LG