Accessibility links

logo-print

كوريا الشمالية تتهم الولايات المتحدة وجارتها الجنوبية بإثارة الأزمات واستهداف أمنها القومي


اتهمت كوريا الشمالية يوم الخميس الولايات المتحدة وجارتها الجنوبية بإثارة التوتر في شبه الجزيرة الكورية والسعي لشن عدوان يستهدف أمنها القومي، وذلك تزامنا مع إعلان الرئيس باراك أوباما رغبته بالحوار المباشر مع حكومة بيونغ يانغ.

وأوردت صحيفة رودونغ سينمون الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم أن الشمال بذل جهودا صادقة لتحسين العلاقات عبر الحدود، مضيفة انه على الرغم من ذلك، فان القوات الأميركية والكورية الجنوبية المرابطة على الحدود تقوم بتحركات عدائية تستهدف النيل من سيادة البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات ما هي إلا دليل على أن واشنطن وصول تقفان وراء المواجهات العسكرية والتوترات الأخيرة.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية تؤوي نحو 28 ألف جندي أميركي لحمايتها من هجمات محتملة من جارتها الشمالية.

مبعوث واشنطن إلى بيونغ يانغ

وجاءت اتهامات بيونغ يانغ تزامنا مع إعلان الرئيس أوباما أن موفد بلاده إلى كوريا الشمالية ستيفن بوسوورت يعتزم زيارة بيونغ يانغ في الثامن من الشهر المقبل بهدف إجراء مباحثات مباشرة مع النظام الشيوعي.

وقال أوباما الذي أنهى يوم الخميس زيارة لكوريا الجنوبية، آخر محطة في جولته الأسيوية، إن المباحثات المزمعة ستتناول ملف الأسلحة النووية والسعي لإقناعها بوجوب العدول عن مساعيها النووية.

وأضاف الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، أن "الباب مفتوح من اجل حل هذه المسائل بشكل سلمي والسماح في نهاية المطاف لكوريا الشمالية بان تشهد تخفيفا للعقوبات المفروضة عليها وان تنخرط أكثر في المجتمع الدولي."
XS
SM
MD
LG