Accessibility links

مراجعة إجراءات تأمين الأجواء الأميركية المتخذة منذ هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001


أصدر قائد القوات المعنية بحماية الأجواء الأميركية منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 قرارا بعقد مراجعة للأنظمة الدفاعية باهظة الثمن التي يتم استخدامها بغرض الحيلولة دون التعرض لهجمات شبيهة لتلك الهجمات التي تمت باستخدام طائرات مدنية وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في نيويورك وواشنطن.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن تلك المراجعة تستهدف تحديد ما إذا كان التزام الطائرات المقاتلة والمدنية والأطقم العاملة على متنها بإجراءات محددة مازال مبررا أم لا.

ونقلت الصحيفة عن الميجور جنرال بيير فورغوس المدير الكندي لعمليات قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية قوله إن "القوة الجوية المعنية بحماية أجواء أميركا الشمالية مكلفة للغاية ومن ثم ينبغي التساؤل عن الحد الأقصى المسموح للتكلفة".

وأكد ضباط كبار يشاركون في هذه المراجعة أن ذلك التقييم سوف يقيس مدى قدرة الإرهابيين على اختطاف طائرة أو التحليق بطائرة خاصة صغيرة إلى الأجواء الأميركية أو الكندية.

ومن المتوقع أن تركز المراجعة التي سيتم الانتهاء منها في الربيع القادم على ظروف شن هجوم عن طريق الجو ضد مجمعات للطاقة أو أحد عناصر الربط الهامة في الشبكة المالية للولايات المتحدة مثل شبكة الكهرباء أو تجمع لشبكة كمبيوتر بدلا من مهاجمة المباني العامة أو المواقع الشهيرة.

ويعد التقييم انعكاسا في جزء منه لكيفية قيام جيش يخوض حربين بالتساؤل حول منطقية الإبقاء على نظام مكلف للحماية تم تأسيسه منذ ثماني سنوات.

يذكر أن الدوريات الجوية التي اعتادت الطائرات العسكرية الأميركية تنفيذها فوق المدن منذ عام 2001 قد توقفت، كما يعتقد، في عام 2007 إلا أن الجيش الأميركي أبقى على عشرات الطائرات ومئات الأطقم الجوية على أهبة الاستعداد للاستجابة لأي تهديدات محتملة.

XS
SM
MD
LG