Accessibility links

logo-print

اتفاق بين إسرائيل والناتو للمشاركة في قوة الحلف لمكافحة الإرهاب ونقل الأسلحة


أعلنت مصادر إسرائيلية وأطلسية اليوم الجمعة أن الدولة العبرية ستقوم بإرسال سفينة حربية للانضمام إلى القوة البحرية التابعة لحلف شمال الأطلسي NATO المخصصة لمكافحة الإرهاب ومنع تهريب أسلحة الدمار الشامل وتحسين الأمن الملاحي في المنطقة.

وقالت صحيفة هآرتس نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تسمهم إن إسرائيل قامت بتعيين ضابط اتصال مع القوة البحرية التابعة للناتو تمهيدا لإرسال سفينة حربية إسرائيلية إلى القوة في غضون أشهر.

وأكد المسؤولون أن المشاركة الإسرائيلية في هذه القوة تشكل "خطوة هامة في علاقة إسرائيل بحلف الناتو" مشيرين إلى أن هيئة الأركان الإسرائيلية ناقشت ذلك الإجراء خلال زيارة للأدميرال جيامباولو دي باولا رئيس اللجنة العسكرية في الناتو.

وفي بروكسل، قال المتحدث باسم الناتو جيمس أباثوراي اليوم الجمعة إن "حلف الأطلسي يفصل بين مثل هذه الأنشطة العسكرية وبين الأحداث السياسية في الشرق الأوسط".

وأكدت الصحيفة أن الناتو ينظر في تجنب اقتراب السفن الإسرائيلية المشاركة في القوة من شواطئ دول عربية لاسيما تلك التي لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية مثل سوريا ولبنان وبعض دول الشمال الأفريقي.

يذكر أن إسرائيل ليست عضوا في حلف شمال الأطلسي إلا أن مشاركتها في القوة البحرية للحلف تتشابه مع مشاركات أخرى من دول غير أعضاء من بينها روسيا وأوكرانيا اللتان تشاركان بسفن حربية في تلك القوة.

وتستهدف القوة البحرية للناتو المعروفة باسم "قوة المناورة النشطة" منع مرور الإرهابيين وأسلحة الدمار الشامل وتحسين الأمن الملاحي في المنطقة وقد تم تأسيسها في عام 2001.
XS
SM
MD
LG