Accessibility links

عباس يسعى لدور برازيلي في عملية السلام ودا سيلفا يدعو إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني


عبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة عن رغبته في ضلوع البرازيل بدور في جهود السلام في الشرق الأوسط بينما دعا الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إسرائيل إلى وقف توسيع المستوطنات على الأراضي الفلسطينية فورا.

وقال دا سيلفا عقب لقائه مع عباس إنه "يجب تجميد توسيع المستوطنات في الضفة الغربية والحفاظ على حدود الدولة الفلسطينية المقبلة وتوفير حرية التنقل في الأراضي المحتلة".

وأضاف أن "عملية السلام يمكن ان تستفيد من مساهمة دول أخرى غير تلك التي تشارك عادة" في جهود المفاوضات.

بدوره، دعا عباس الرئيس البرازيلي، الذي التقى الأسبوع الماضي نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز، إلى أداء دور أكبر في الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وأكد عباس للصحافيين عقب اللقاء أن السلطة الفلسطينية تقدر جهود البرازيل لكنها تود في أن يكون للرئيس دا سيلفا دور في عملية السلام معتبرا أن "العالم يمكنه ان يستفيد من نفوذ البرازيل في المنطقة".

وعقد دا سيلفا اجتماعا مع عباس في مدينة سالفادور دي بايا الشمالية الشرقية استمر ساعتين ناقشا خلاله قضايا الشرق الأوسط ومستقبل الأراضي الفلسطينية.

وخلال الأسابيع الأخيرة صدرت من البرازيل مؤشرات على استعدادها لأداء دور في شؤون الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس البرازيلي نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد يوم الاثنين المقبل خلال زيارة سيقوم بها الأخير للبرازيل.

وكانت وزارة الخارجية البرازيلية قد أعربت أمس الخميس عن "قلقها العميق" حيال إعلان إسرائيل بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة جيلو.

وتقع مستوطنة جيلو في القدس الشرقية التي تسكنها غالبية من الفلسطينيين واستولت عليها إسرائيل في عام 1967 ثم ضمتها إليها في خطوة لم تحظ باعتراف المجتمع الدولي.

وتصر إسرائيل على اعتبار مدينة القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية الموحدة"، ولا تعتبر أي بناء في الجزء الشرقي منها استيطانا، في حين يرغب الفلسطينيون في أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المقبلة.
XS
SM
MD
LG