Accessibility links

logo-print

أوباما يعلن قراره حول إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان بعد عيد الشكر


كشف روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض اليوم الجمعة أن الرئيس باراك أوباما سيعلن قراره المنتظر في شأن إرسال تعزيزات إلى أفغانستان أو لا، بعد 26 نوفمبر/تشرين الثاني موعد الاحتفال بعيد الشكر.

في المقابل، اعتبر السناتور جون ماكين اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة وحلفاءها يستطيعون تحقيق نجاح سريع في أفغانستان، شرط أن يرسلوا إلى هناك الموارد الكافية، مشيرا إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر قرار الرئيس باراك أوباما حول إرسال تعزيزات جديدة.

وانتقد ماكين تأخر البيت الأبيض في اتخاذ قراره حول مسألة إرسال تعزيزات إضافية إلى أفغانستان، إلا أنه عبر عن ثقته "من أن الرئيس سيتخذ القرار الجيد."

وكان 14 نائبا جمهوريا قد أعربوا في رسالة وجهوها إلى الرئيس أوباما عن أسفهم للتباطؤ في اتخاذ قرار حول إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.

وعبر النواب في رسالتهم عن خشيتهم من أن يكون الوقت الذي احتاج إليه أوباما لاتخاذ قرار في شأن احتمال إرسال تعزيزات إلى أفغانستان "قد عزز موقف أعدائنا."

وأضاف النواب في رسالتهم "نعتقد أنه كان ينبغي منذ وقت طويل أن ينتقل الجيش إلى مرحلة تنفيذ الإستراتيجية بدل البقاء في مرحلة تقويمها."

وأكدوا أن للمشاورات التي يجريها أوباما منذ ثلاثة أشهر "تأثيرا ضارا" على التحرك الأميركي في أفغانستان، لافتين إلى أن الجيش ليس "واثقا من أن واشنطن ستمنحه فرصة تحقيق النجاح في مهمته."

كما أبدى النواب في رسالتهم تأييدهم لإرسال 40 ألف جندي إضافي، مذكرين بتحذير قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال من أن المهمة الأميركية في أفغانستان قد تؤول إلى الإخفاق إذا لم يتم إرسال تعزيزات.
XS
SM
MD
LG