Accessibility links

logo-print

وزارة العدل الأميركية تقول إن زوجين أميركيين اعترفا بتجسسهما لحساب كوبا منذ أكثر من 30 عاما


أعلنت وزارة العدل الأميركية أن زوجين أميركيين اعترفا الجمعة بالتجسس لحساب كوبا على مدى أكثر من ثلاثين عاما وذلك أمام إحدى المحاكم الفيدرالية في واشنطن العاصمة في مقابل خفض العقوبة عن الزوجة، حسب ما أعلنت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان والتر كندال مايرز البالغ من العمر72 عاما وزوجته غويندولين ستينغرابر مايرز البالغة من العمر71 عاما قدما وثائق ومعلومات سرية إلى نظام كاسترو ابتداء من السبعينات.

ونص الاتفاق على الاعتراف بأن يمضي كندال مايرز عقوبة السجن مدى الحياة وأن تمضي زوجته عقوبة بالسجن تتفاوت بين ست وسبع سنوات ونصف السنة.

ووافق الزوجان أيضا على مصادرة شقتهما في واشنطن، وزورقهما الشراعي الذي يبلغ طوله 11 مترا وحساباتهما المصرفية.

وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الموجودات 1.7 مليون دولار، وهي بديل من الغرامة التي تعين عليهما دفعها.

واعتبر ديفيد كريس المسؤول الكبير في وزارة العدل، أن هذين الزوجين قد خانا طوال 30 عاما، ثقة أميركا وقدما إلى الحكومة الكوبية بطريقة سرية معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني.

وكان الزوجان قد اعتقلا في الرابع من يونيو/حزيران 2009 بعد أن عرضا مآثرهما على عنصر في مكتب التحقيقات الفدرالي اعتقدا أنه عميل للنظام الكوبي.

وقد بدأ مايرز التجسس لحساب كوبا بعد ستة أشهر من رحلة قام بها إلى كوبا في ديسمبر/كانون الأول 1978، عندما كان موظفا في وزارة الخارجية الأميركية.

وتمكن في1985 و1999 من الوصول إلى مختلف الوثائق المصنفة سرية التي كان يحفظها غيبا أو يخرجها من ملفاتها أحيانا. وكان الزوجان يذهبان للقاء العملاء الكوبيين في مختلف بلدان منطقة الكاريبي وأميركا اللاتينية أو كانا أحيانا يسلمان المعلومات من خلال العربات في السوبرماركت.

وكانا يتصلان بكوبا عبر رسائل مشفرة بواسطة راديو يعمل على موجات قصيرة.

ومنذ اعتقالهما، حاول الزوجان مرارا طلب الإفراج المشروط عنهما لكن طلبهما لم يلب، لكن مشاريع الفرار التي أعداها إذا ما اعتقلا، كانت أيضا جزءا من العناصر التي اعترفا بها من دون أن يعرفا أنهما أمام عميل متخفي.

XS
SM
MD
LG