Accessibility links

logo-print

بيريز يدعو للقبول بوقف جزئي للاستيطان ومبارك يؤكد رفض مصر للحلول المؤقتة


دعا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القاهرة الفلسطينيين إلى القبول بوقف جزئي للاستيطان في الضفة الغربية لاستئناف المفاوضات السلام، في حين أكد الرئيس المصري حسني مبارك رفض بلاده لما وصفها بـ"الحلول المؤقتة"، مشددا على ضرورة وقف الاستيطان في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

وأعرب مبارك في مؤتمر صحافي مشترك عقب لقائه بنظيره الإسرائيلي في القاهرة عن قلقه إزاء عدم إحراز تقدم في عملية السلام خلال الشهور الخمسة الأخيرة.

ودعا مبارك إسرائيل في بيان ألقاه في بداية المؤتمر الصحافي إلى "التجاوب مع استحقاقات السلام ومرجعياته بأفق سياسي يلتزم بمبادئها وأسسها بوقف الاستيطان بالأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية... ويستأنف المفاوضات حول كافة قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت وفق حدود عام 1967 وقرارات الشرعية الدولية."

بدوره، دعا بيريز إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل موضحا أنه لا ينكر وجود خلافات في موقفي الطرفين رغم وجود إمكانية لجسر الهوة بينهما، حسب تعبيره.

وقلل بيريز من أمر الاحتجاج الفلسطيني على استمرار الاستيطان، وقال "إن عمليات بناء لبعض المنازل أصبحت قضية محورية لأسباب وأقول إنه حتى هذه المسألة يمكن حلها عبر التفاوض."

خلافات على القدس

وقال بيريز إن موضوع القدس مختلف عن بقية المواضيع، فالقدس تعتبر ضمن السيادة الإسرائيلية ولا تعتبر مستوطنة وبالتالي فإن أي تغيير للوضع القائم يجب أن يحدث عن طريق المفاوضات بين الطرفين."

غير أن الرئيس المصري علق على الفور قائلا "تكلمت مع الرئيس شيمون بيريز عن موضوع القدس بصفة خاصة، القدس ليست مشكلة فلسطينية فقط وإنما هي مشكلة تهم كل مسلم في العالم."

وأضاف "إذا لم نصل إلى حل للقدس وعدم تهويدها فإن إسرائيل ستجلب لنفسها عداء كل المسلمين في العالم، ولقد شددت على هذا الموضوع لأننا نريد أن تكون القدس أحد الموضوعات المطروحة على طاولة المفاوضات."

إيران جوهر المحادثات

من جهته، دعا بيريز إلى العمل للتوصل إلى حل لمشكلات الشرق الأوسط وبداية بحل المشكلة الفلسطينية، مشيرا إلى أن المسألة الإيرانية شكلت "جوهر محادثاته مع الرئيس مبارك."

وقال إن طموحات إيران بأن تصبح إمبراطورية في الشرق الأوسط تقف عائقا أمام حل مشكلات المنطقة، مضيفا أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "لا يمثل أي أمل إيجابي لشعوب المنطقة ولا ينبغي السماح بتمزيق الشرق الأوسط بهذه الخديعة (الإيرانية)."
XS
SM
MD
LG