Accessibility links

logo-print

تظاهرة احتجاجية في ريو دي جانيرو على زيارة الرئيس الإيراني إلى البرازيل


تظاهر حوالي 800 شخص في ريو دي جانيرو اليوم الأحد احتجاجا على زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المرتقبة غدا الاثنين للعاصمة البرازيلية.

وأعرب المظاهرون عن رفضهم برنامج إيران النووي وتصريحات نجاد الداعية إلى محو إسرائيل عن الخريطة.

وشارك في المظاهرة ممثلون عن جماعات يهودية ومسيحية وعددٌ من الناجين من المحرقة النازية إضافة إلى جماعات تدافع عن حقوق المثليين وفنانين برازيليين.

وفي هذا الصدد، قال مايكل غيرمن أحد المنظمين "إن التظاهر ضد زيارة أحمدي نجاد ليس بمثابة احتجاج على وجوده هنا فقط بل هو خروج للتظاهر من أجل البرازيل. نجاد يعبر عن كل ما هو معاد للديموقراطية ونحن هنا نمثل الديموقراطية. أحمدي نجاد مثال على قمع الحريات الدينية والبرازيل تمثل التمتع بالحرية الدينية. وأحمدي نجاد يمثل نكران المحرقة والبرازيل ملتزمة بما خلفته المحرقة."

وأعرب أحد الناجين من المحرقة النازية عن خيبة أمله بالرئيس البرازيلي لويس إغناسيو لولا دا سيلفا لتوجيهه الدعوة لنجاد واستقباله.

وقال "أشعر بالخجل من رئيس بلادي الذي صوت له، ما فعله يمثل خيانة لنا جميعا وذلك بدعوته هذا الفاشي لزيارة البرازيل. هذا الشخص الذي ينكر حدوث المحرقة."

وفي ختام التظاهرة أطلق المشاركون بالونات كتب عليها "حرية" أو "حقوق الإنسان".

وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس إيراني إلى البرازيل، حيث يعقد الرئيسان لقاءهما الثالث.

ومن المقرر أن يزور الرئيس البرازيلي إيران في الفصل الأول من العام المقبل.

XS
SM
MD
LG