Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

مسؤول إيراني كبير يؤكد رفضه إرسال اليورانيوم القليل التخصيب إلى خارج أراضي ايران


أعلن مسؤول إيراني كبير الاثنين كما نقلت عنه وكالة مهر للأنباء أن إيران ترفض إرسال اليورانيوم القليل التخصيب الذي تملكه الى الخارج كما ينص مشروع اتفاق اقترحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال علي باقري مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي "ينبغي ألا ينقل أي وقود إلى خارج إيران". وأضاف أن "إحدى الوسائل لضمان تغذية مفاعل طهران بالوقود هي المبادلة المتزامنة، داخل إيران، لليورانيوم المخصب بنسبة 3,5 بالمئة باليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة".

وأكد باقري ان الدول الكبرى "تعلم موقف إيران وإذا كانت تريد رفض فكرة التبادل المتزامن، فقد فعلت ذلك سلفا". ورفضت إيران مشروع اتفاق اقترحته الوكالة الذرية ينص على نقل قسم كبير من اليورانيوم الضعيف التخصيب إلى روسيا لزيادة تخصيبه هناك، وذلك قبل أن تقوم فرنسا بتحويله وقودا لمفاعل البحث في طهران. وقضية التخصيب هي في صلب اختبار القوة منذ أعوام بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى وهي ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا التي تتهم إيران بالسعي الى تخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية.

وبحسب آخر تقديرات الوكالة الذرية، تملك إيران نحو 1800 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5 في المئة.

احمدي نجاد في البرازيل

من جانب آخر، بدأ الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الاثنين زيارة مثيرة للجدل لمدة 24 ساعة إلى البرازيل التي تفضل طريق الحوار لحمل النظام الإيراني المعزول على التعاون بشأن ملفه النووي.

ووصل الرئيس الإيراني عند الظهر إلى البرازيل بعد توقف في غامبيا والتقى على الفور الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي يسعى لفرض العملاق الأميركي الجنوبي كوسيط في الشرق الأوسط بهدف دفع عملية السلام قدما. وخلال عشرة أيام استقبل لولا دا سيلفا تباعا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأبعدت قوات الأمن المنتشرة باعداد كبيرة مجموعتين من المتظاهرين، الاولى مؤيدة للرئيس الايراني والثانية معارضة لزيارته.

وبعد توقيع اتفاقات تعاون من المرتقب أن يدلي الرئيسان بتصريحات للصحافيين ثم يجتمعان على غداء عمل. وبعد الظهر من المقرر أن يتحاور احمدي نجاد مع طلاب في جامعة برازيليا.

وبعد البرازيل سيتوجه أحمدي نجاد إلى فنزويلا حيث يلتقي "صديقه" هوغو تشافيز ثم ينتقل بعدها إلى بوليفيا قبل أن يتوقف في السنغال على طريق العودة.

وفد كبير يرافق أحمدي نجاد

ويرافق الرئيس الإيراني وفد كبير من 130 شخصا و 150 من أرباب العمل. وتجدر الإشارة إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين ارتفعت إلى ما يقرب المليار دولار من يناير/كانون الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول فيما تريد إيران رفعها إلى 15 مليار دولار بحسب الصحافة البرازيلية.

ويدافع الرئيس البرازيلي الذي كان زعيما نقابيا قبل ان يتسلم الحكم منذ 2003، عن حق إيران في التكنولوجيا النووية لغايات مدنية. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أعرب لولا دا سيلفا عن معارضته فرض عقوبات جديدة على طهران داعيا إلى سلوك طريق الديبلوماسية لإقناع طهران بالتعاون.

وستشغل البرازيل في العامين 2010 و2011 مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
XS
SM
MD
LG