Accessibility links

قوة السلام الدولية في دارفور تقول إنها لا تعلم شيئا عن مصير موظفين مختطفين


أعلن مسؤولون في قوة السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور غرب السودان أن القوة لا تملك أية معلومات منذ ثلاثة أسابيع عن اثنين من الموظفين الأفارقة كانا قد اختطفا منذ نهاية شهر أغسطس/آب.
وكان الموظفان المدنيان من زيمبابوي ونيجيريا قد اختطفا في 29 أغسطس/آب في زالينغي بغرب دارفور، على بعد 100 كيلومتر من الحدود مع تشاد المجاورة.

فقد صرح المتحدث باسم القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور نور الدين مزني لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه منذ ثلاثة أسابيع لم يتم تسلم أية معلومات.

وأضاف مزني أن الظروف صعبة، لكن لا يعلم المزيد عن وضعهما الصحي موضحا أن مساعد قائد قوة السلام محمد يونس يجري شخصيا مفاوضات للإفراج عنهما.

وقد توجه وفد من مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي الثلاثاء إلى الفاشر، عاصمة دارفور التاريخية، لحث السلطات المحلية على بذل كل الجهود لإنهاء قضية خطف الرهينتين المستمرة منذ 88 يوما.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي جوزيف نسينغيمان للصحافيين "طلبنا من الحكومة أن تكون أكثر فاعلية في المفاوضات لأن وضع هذين الشخصين يثير قلق الاتحاد الإفريقي وبلديهما، نيجيريا وزيمبابوي. نحتاج إلى حل في أسرع وقت".
XS
SM
MD
LG