Accessibility links

المطالبة بتشريع قانون يمنع استيراد الألعاب المشجعة على العنف


مع بدء كل موسم أعياد يقتني الأطفال في العراق لعبا شبيهة بالأسلحة الحقيقية المتمثلة بالأسلحة النارية والمعدات الحربية المصنوعة من البلاستك والمعادن الخفيفة التي جاءت نتيجة للظروف التي عاشها العراقيون وشهدوا فيها أعمال عنف وتفجير، ما اثر على أجواء المرح والبراءة التي يعيشها الأطفال وتسبب بإصابتهم بأذى جسدي أو نفسي.

وعليه قام مركز الإعلام الاقتصادي في تظاهرة نظمها بساحة الفردوس اليوم الأربعاء بأول مبادرة من نوعها في توزيع الهدايا على الأسر العراقية لنبذ العنف وتشجيع الطفل على اقتناء ما يفيده ويشجعه على الهدوء والسلام.

وعن ذلك تحدث رئيس المركز ضرغام محمد علي لـ"راديو سوا" قائلا إن التظاهرة جاءت "لمناهضة استيراد السلع المضرة والألعاب المعسكرة والتي تحمل مقذوفات بلاستيكية أدت بحسب إحصائية وزارة الصحة إلى فقىء عين 300 طفل في العيد فقدوا أعينهم بسبب هذه الألعاب".

وطالب علي مجلس النواب بتشريع قوانين تمنع استيراد الألعاب التي تشجع على العنف، لافتا إلى أن "هذه الألعاب توجه إلى أطفال العراق فقط ولا توجد هناك العاب بهذه الكمية في البلاد الأخرى وحتى الدول المصنعة لها".

من جانبها أكدت رئيسة لجنة المرأة والأسرة في مجلس محافظة بغداد إيمان البرزنجي "في حديث مع "راديو سوا" أنه تم تكليف الأجهزة الأمنية بمراقبة بيع وترويج الأسلحة النارية خلال أيام عيد الأضحى.

إلى ذلك قال الطفل مصطفى خالص ذو الست سنوات إنه ترك العاب العنف وتوجه إلى العاب أخرى أكثر فائدة بعد أن أصيب زميله في المدرسة جراء استخدامه لمسدس ليزري موضحا أن أصبح يقتني "الكرة أو الأجهزة الالكترونية".

وكانت مؤسسات حكومية ومنظمات إنسانية دعت إلى وقف ظاهرة ما سمي "بعسكرة الأطفال" التي تفشت في السنوات الأخيرة فضلا عن خلق أجواء تساعد الأطفال على تنمية قدراتهم المادية والنفسية عبر طرق سلمية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG