Accessibility links

عون وجنبلاط يلتقيان في إطار المصالحات التي يجريها الرئيس اللبناني


في إطار المصالحة التي يجريها الرئيس اللبناني ميشال سليمان، التقى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون مع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في قصر بعبدا.

وبعد اللقاء قال جنبلاط إن الحديث تركز على موضوع المهجرين، مشيرا إلى متابعة ذلك مع التيار الوطني الحر.

وأضاف جنبلاط: "بعد أن زالت غيوم الماضي الخلافية اللقاء مع شخصية لها حيثية سياسية كبيرة في المنطقة يضيف إلى مصالحة الجبل".

أما عون فقد اعتبر أن المحطات السوداء لم تكن مع جنبلاط، بل كان هناك تباين في المواقف السياسية.

ووصف عون اللقاء بأنه بداية جيدة لإغلاق هذا الملف وإعادة قواعد العيش المشترك.

واعتبر أن احترام قواعد العيش المشترك لا يعني إلغاء الخلاف السياسي.

يذكر أن سليمان كان قد رعى الأربعاء الماضي مصالحة بين جنبلاط والنائب سليمان فرنجيه بهدف تعميم مناخ الوفاق على القيادات المتخاصمة بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية.

والتقى جنبلاط وعون للمرة الأخيرة عام 2005 عندما زار رئيس اللقاء الديموقراطي عون في باريس في اجتماع مقتضب.

وتأتي المصالحات التي يرعاها سليمان في الوقت الذي يدور فيه نقاش حول البيان الوزاري للحكومة الجديدة والذي على أساسه يفترض أن تنال الحكومة ثقة البرلمان.

ويتمحور الخلاف بين الفريقين حول قضية سلاح حزب الله التي تمثل موضوعا خلافيا مطروحا كعنوان رئيسي على طاولة للحوار الوطني يرعاها سليمان.

رد طعون نيابية

من جهة أخرى، رد المجلس الدستوري في لبنان بالإجماع تسعة عشر طعنا قدمها مرشحون خسروا في الانتخابات النيابية التي جرت في السابع من يونيو/ حزيران، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المجلس.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن قرار المجلس الدستوري رد كل الطعون بالإجماع لعدم الثبوت ولعدم صحة ما أدلى به المدعون.

وكان المجلس الدستوري تلقى 19 طعنا تناول معظمها دائرتي زحلة في منطقة البقاع والمتن الشمالي في جبل لبنان شمال بيروت.

وبلغ عدد الطعون ضد نواب من الأكثرية 12 طعنا، بينما بلغ عدد الطعون ضد نواب من الأقلية سبعة.
XS
SM
MD
LG