Accessibility links

logo-print

الأميركيات يعارضن التوصيات الجديدة حول اختبار تصوير الثدي


أظهرت نتائج استطلاع للرأي نشر أمس معارضة ثلاثة أرباع النساء الأميركيات للتوصيات الجديدة الصادرة عن السلطات الطبية حول اختبار تصوير الثدي.

وأفاد الاستطلاع أيضا بأن عددا أكبر منهن لن يتبع هذه التوصيات.


وأظهر الاستطلاع الذي أعدته "USA Today" أن 76 بالمئة من النساء الأميركيات يعارضن التوصيات الجديدة الصادرة عن مصلحة الطب الوقائي.

وكانت المصلحة قد اعتبرت الأسبوع الماضي أن التصوير الدوري السنوي للثدي ليس ضروريا للكشف المبكر عن سرطان الثدي لدي النساء بين 40 و49 سنة، وأوصت بأن يتم تخفيض إجراء هذه الصور إلى مرة كل سنتين للنساء بين الـ 50 والـ 74.

واكد 84 بالمئة من النساء بين سن 35 و49 سنة أنهن لا ينوين إتباع التوصيات الجديدة والانتظار حتى بلوغ الخمسين من أجل الخضوع لتصوير الثدي.

واعتبر 76 بالمئة من المستطلعات أن هذه التوصيات الجديدة ناتجة عن إجراءات اقتصادية فيما اعتبر 16 بالمئة فقط أن التوصيات ناتجة عن تقييم صائب لمخاطر تصوير الثدي على المرأة دون سن الـ50 ومكاسبه.

وكانت التوصيات الجديدة أثارت جدلا واسعا في الولايات المتحدة حتى أن وزيرة الصحة كاثلين سيبليوس دعت النساء إلى غض النظر عنها ومتابعة ما كن يفعلنه لسنوات.

واجري هذا الاستطلاع عبر الهاتف بين 20 و22 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 وشمل 1136 امرأة بين سن الـ 35 والـ 75 مع هامش خطأ أربع نقاط.
XS
SM
MD
LG