Accessibility links

أوروبا ترحب بقرار تجميد الاستيطان الإسرائيلي مؤقتا وتعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح


عبرت فرنسا وإيطاليا اليوم الخميس عن ترحيبهما بقرار إسرائيل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لفترة عشرة أشهر وذلك رغم الموقف الفلسطيني الداعي إلى تجميد كامل للاستيطان يشمل القدس الشرقية.

وقال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إن يرحب بقرار " تجميد بناء المنشآت الجديدة وإصدار رخص بناء جديدة لمدة عشرة أشهر في الضفة الغربية" معتبرا أن القرار هو "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وأضاف أن "فرنسا تعتبر، على غرار المجتمع الدولي بأسره، أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، يشكل عائقا أمام السلام".

وأعرب كوشنير عن أمله في أن "تساهم هذه الإجراءات في استئناف مفاوضات السلام من دون تأخير، كونها السبيل الوحيد للتوصل سريعا إلى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش بسلام وامن جنبا إلى جنب مع إسرائيل".

وبدوره قال المتحدث باسم الخارجية الإيطالية موريسيو ماساري إن القرار الإسرائيلي يشكل "خطوة أولى في الاتجاه السليم".

وأضاف ماساري أن بلاده "ترحب بهذا الإعلان وتعتبر أنه يشكل خطوة أولى في الاتجاه السليم وتأمل في أن تتبعها خطوات أخرى".

واعتبر أن المبادرة الإسرائيلية تتيح "بناء أجواء من الثقة بين الجانبين مما يشجع استئناف المفاوضات الرامية إلى تسوية النزاع".

ومن جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الروسية إن قرار الحكومة الاسرائيلية "يمكن أن يساهم في الحلحلة إذا تبعته إجراءات أخرى ومنها التجميد الكامل للاستيطان".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن أمس الأربعاء أن حكومته الأمنية أقرت وقف بناء وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر.

ورفض الفلسطينيون هذا القرار مطالبين بتجميد كامل للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية التي يسعون إلى أن تكون عاصمة لدولتهم المستقلة.

XS
SM
MD
LG