Accessibility links

logo-print

حلف شمال الأطلسي يعلن عزمه إقامة درع مضادة للصواريخ في حال امتلاك إيران لسلاح نووي


أعلن حلف شمال الأطلسي NATO اليوم الخميس عزمه إقامة درع مضادة للصواريخ في حال ما تمكنت إيران من تطوير أسلحة نووية.

وقال الأمين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن إن "الحلف سيحمي الدول الأعضاء فيه وسكانها بإقامة درع مضادة للصواريخ إذا ما امتلكت إيران قنبلة نووية".

وأضاف راسموسن في برلين قبل اجتماع مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل "أن حلف الأطلسي لا يشارك في المساعي الدولية للضغط على إيران في الوقت الحالي".

وعبر عن أمل الحلف في أن تتمكن الأطراف المشاركة في المفاوضات في منع إيران من امتلاك قدرات نووية عبر الضغوط الدبلوماسية والسياسية.

وأكد راسموسن أنه إذا أصبحت إيران قوة نووية مسلحة "فمن الممكن طبعا أن يصبح ذلك شأنا يخص حلف الأطلسي كذلك، لأن الأمر سيتعلق حينئذ بحماية أراضينا وشعوبنا من تهديد محتمل".

وتابع أنه "من أجل ذلك فإن الحلف يدرس حاليا إمكانية نشر درع صاروخية دفاعية تغطي كذلك اوروبا".

وتأتي هذه التصريحات وسط أزمة في المحادثات بين إيران وعدد من الدول الغربية بسبب برنامج طهران النووي.

وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في وقت سابق من اليوم الخميس عن "خيبة أمله" من إيران مؤكدا أن الجهود للتأكد من أن برنامج طهران ذو طبيعة سلمية وصلت الى طريق مسدود.
XS
SM
MD
LG