Accessibility links

logo-print

الوكالة الدولية للطاقة تصادق على قرار يطالب إيران بتعليق بناء منشأة نووية جديدة


صادق مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الجمعة بأغلبية ساحقة على قرار يطالب إيران بتعليق أعمال البناء في منشأة فردو النووية الجديدة قرب مدينة قم.

وأدان المجلس في الوقت نفسه طهران بسبب تطويرها عمليات تخصيب اليورانيوم. وقد صوت لصالح القرار 25 دولة وعارضته ثلاث دول بينما امتنعت ست عن التصويت.

ترحيب غربي

وأكد السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلين ديفيس، أن الصبر ينفد حيال الملف النووي الإيراني. وقال إن القرار لا يهدف إلى معاقبة إيران.

وأضاف: "آمل أن يعطي هذا القرار دفعا جديدا للمسار الدبلوماسي".

من ناحيته، قال وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند إن القرار الذي تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة، يوجه أقوى إشارة ممكنة إلى طهران لجهة ضرورة أن تعيد النظر في برامجها النووية.

وأكد ميليباند أن أعمال إيران ونواياها تبقى مدعاة قلق كبير للمجتمع الدولي.

ورحبت فرنسا بدورها بمصادقة مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذا القرار باغلبية كبيرة جدا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن باريس وعلى غرار المجتمع الدولي، لا تزال تنتظر أن ترد إيران بخطوات ملموسة على المخاوف التي يثيرها برنامجها النووي.

وأضاف أن باريس تدعو طهران إلى الالتزام من دون تأخير القرار الذي يطالب إيران بتجميد أعمال البناء في منشأة فردو النووية الجديدة، وأكد انه في حال لم تلتزم إيران بالقرار، فانه لن يكون أمام المجتمع الدولي خيار آخر غير تحميلها العواقب.

إيران تدرس خياراتها

من جانبها، اعتبرت طهران إن من شأن هذا القرار أن يعرض للخطر البيئة المطلوب توفرها للحوار مع القوى الكبرى حول برنامجها النووي.

وأعلن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية أن بلاده ستدرس خيارات أخرى لتخصيب اليورانيوم.

وقال إنه في ما خص مفاعل طهران للأبحاث، فإن إيران بحاجة إلى الوقود النووي في أسرع وقت ممكن. وأكد أن بلاده مستعدة للتفاوض من أجل الحصول عليه ولكن إذا لم تحصل على رد ايجابي فليس باستطاعتها الانتظار أكثر.

وكان سلطانية قد لوّح قبل صدور القرار، بتقليص طهران تعاونها مع الوكالة إلى الحد الأدنى في حال تبنت مشروع قرار الإدانة. إلا انه أكد بعد صدور القرار أن طهران لن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
XS
SM
MD
LG