Accessibility links

عباس يقول لقد آن الآوان للشعب الفلسطيني أن يعيش بأمن وسلام في دولته المستقلة


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يزور فنزويلا انه لا يوجد شعب زائد في الشرق الأوسط ، بل توجد دولة ناقصة ، هي الدولة الفلسطينية .


وشدد عباس في خطاب ألقاه الجمعة أمام الجمعية الوطنية الفنزويلية على أنه بعد 61 عاما من النكبة فقد آن الآوان للشعب الفلسطيني كي يعيش بأمن وسلام في دولته المستقلة ذات السيادة والتي ستكون ركنا أساسيا من أركان الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة وفي العالم بأسره.


وكرر عباس أنه ليس لدي الجانب الفلسطينى اية شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات، بل أن كل ما يسعى اليه هو التزام الجانبين بأسس عملية السلام وفق خارطة الطريق، وتحديدا وقف النشاطات الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى بالنمو الطبيعي على أن يشمل ذلك القدس، كما نقلت عنه وكالة الأنباء القطرية "قنا".


واعلن أنه لا يمكن القبول بمفهوم حكومة إسرائيل الحالية " المفاوضات على أساس أن إسرائيل تفعل ما تشاء على الأرض وبإمكاننا أن نقول ما نشاء على الطاولة ". وقال عن اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين تجميد الاستيطان بصورة مؤقتة إن ذلك الإعلان لم يحمل في طياته أي جديد لان الاستيطان سوف يستمر في الضفة الغربية والقدس التي تم استثناؤها من القرار وأنه لم يلتزم باستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.


وقد اجتمع عباس بعد ذلك مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تطويرها فضلا عن تطورات الوضع في الشرق الاوسط، خاصةعملية السلام المتعثرة نتيجة التعنت الاسرائيلي في رفض وقف الاستيطان.


وقد حضر الاجتماع رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، ووزير الخارجية الدكتور رياض المالكي، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار السياسي لعباس نمر حماد، والمستشار مصطفى أبو الرب وسفير فلسطين لدى فنزويلا فريد صوان.


وسبق الاجتماع استقبال رسمي لعباس، استعرض خلاله مع الرئيس تشافيز حرس الشرف، ثم عُزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والفنزويلي.


والقى الرئيس الفنزويلي كلمة رحب خلالها برئيس السلطة الفلسطينية محمو عباس، الذي رد بدوره شاكرا حسن الاستقبال ومنوها بعلاقات الصداقة التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والفنزويلي.

XS
SM
MD
LG