Accessibility links

logo-print

الخارجية الروسية تدعو طهران إلى التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية


قال بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية إن روسيا تأمل أن تأخذ إيران القرار الذي تبناه مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة، والذي يدعو طهران إلى ضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة، والتعاون مع الوكالة، على محمل الجد، كما ذكرت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي.


وجاء في بيان الوزارة: "نعول على أن تأخذ طهران الإشارة التي تضمنها قرار مجلس الأمناء على محمل الجد، وأن تضمن التعاون التام مع الوكالة من أجل التوصل إلى تسوية الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني عن طريق المفاوضات بأسرع وقت".


وكان مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أدان قيام إيران ببناء مصنع ثان لتخصيب اليورانيوم، داعيا طهران إلى تأكيد "عدم إقدامها سابقا على بناء منشآت نووية أخرى لم يجر الكشف عنها للوكالة".
وقدمت مسودة القرار إلى مجلس الأمناء، ألمانيا بدعم من البلدان الأخرى في "مجموعة الدول الست" الخاصة بإيران، بما فيها روسيا.


وجاء في القرار الذي تبناه مجلس أمناء الوكالة بأغلبية الأصوات، أن بناء مصنع اليورانيوم قرب قم، الذي جرى أشعار الوكالة به مؤخرا، "قلل الثقة بعدم وجود قدرات نووية أخرى وخطط بنائها، لم يجر كشفها للوكالة". وأيد القرار 25 من أصل 34 عضوا في المجلس.


وتدعو الوكالة الدولية إيران إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وكذلك مطلب مجلس أمناء الوكالة دون تأخير وبصورة تامة، بما في ذلك التخلي فورا عن تشغيل المصنع الثاني "فوردو" لتخصيب اليورانيوم على مقربة من مدينة قم الذي يبعد 100 كم إلى الجنوب من طهران.


كما يشير القرار إلى أنه يتعين على إيران كذلك تنفيذ التزاماتها وتوقيع البروتوكول الإضافي لاتفاقية الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "فورا ودون شروط".


وتجدر الإشارة إلى أن طهران رفضت في وقت سابق اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي ينص على تقديم إيران 70 بالمائة من اليورانيوم المنخفض التخصيب لغرض إكمال تخصيبه في الخارج.


ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية في هذا الأسبوع تصريح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جلالي الذي أعلن أن إيران تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بضمانات دقيقة وواضحة بصدد تبديل اليورانيوم الإيراني الضعيف التخصيب 3.5 بالمائة بيورانيوم مخصب حتى 20 بالمائة، لضمان عمل مفاعل طهران للبحث العلمي.

البيت الأبيض يحذر


من ناحية أخرى، حذر البيت الأبيض طهران من عواقب رفضها التعاون حول برنامجها النووي، وقال إن صبر واشنطن والمجتمع الدولي حيال إيران له حدود.


ورحب البيت الأبيض بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يطالب إيران بتعليق أعمال البناء في منشأة فردو النووية الجديدة قرب مدينة قم.


وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان صادر اليوم الجمعة، إن هذا القرار يظهر ضرورة أن تتعامل إيران في شكل ملح مع التراجع المستمر لثقة المجتمع الدولي بنواياها.


وأضاف غيبس: "إن لصبرنا وصبر المجتمع الدولي حدودا، والوقت يدهمنا. إذا رفضت إيران الوفاء بالتزاماتها فإنها تتحمل مسؤولية عزلتها المتصاعدة وعواقب هذا الأمر".

XS
SM
MD
LG