Accessibility links

ساركوزي ينتقد الرئيس أوباما لحضوره مؤتمر كوبنهاغن في موعد يختلف عن حضور بقية الرؤساء


جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة انتقاداته للرئيس باراك أوباما لاختياره المجيء إلى قمة الأمم المتحدة حول المناخ في كوبنهاغن في التاسع من الشهر المقبل، وليس في السابع عشر والثامن عشر منه على غرار رؤساء الدول والحكومات الآخرين.

وقال ساركوزي في قمة دول الكومونولث في ترينيداد وتوباغو خصص القسم الاكبر منها للاحتباس الحراري، إنه لا يمكن حصر شؤون العالم بحضور رئيس دولة واحد، مشيرا إلى أن اللحظة الحاسمة هي السابع عشر والثامن عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول.

واوضح الرئيس الفرنسي أنه يجب حضور جميع رؤساء الدول والحكومات، بهدف المناقشة والتعديل والتفاوض وايجاد حلول لمكافحة الاحتباس الحراري.

بان كي مون يقول إننا عازمون على النجاح

من ناحية أخرى، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة في بورت اوف سبين عاصمة ترينيداد وتوباغو حيث عقدت قمة دول الكومنولث، "إننا عازمون على النجاح" في قمة كوبنهاغن حول الاحتباس الحراري التي تبدأ بعد عشرة أيام.

وقال الامين العام "يجب ألا نفشل. لقد وضعنا النجاح نصب أعيننا في كوبنهاغن. يجب أن نستفيد من هذه الفرصة لانجاز الاتفاق". وحث جميع رؤساء الدول والحكومات على التوجه خلال الأيام الاخيرة للمشاركة في قمة الأمم المتحدة التي تعقد في العاصمة السويدية من السابع إلى الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول.

وأعرب الامين العام عن اقتناعه بأن المفاوضات ستؤدي إلى تبني اعلان قوي حول ضرورة تحديد اهداف من أجل خفض انبعاثات الغاز الدفيئة المسؤولة عن الاحتباس الحراري، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

لكنه قال إن رؤساء الدول والحكومات يستطيعون وحدهم اتخاذ قرارات صعبة حتى تلتزم بلدانهم بخفص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

وفي الوقت الذي يهيمن فيه التشاؤم منذ اسابيع على النتائج المتوقعة من القمة، أعرب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسين عن تفاؤله. وقال "آمل فعلا في التوصل إلى اتفاق واعتقد أن هذا الامر واقعي. نحن نحتاج إلى التزام قوي من البلدان المتطورة على صعيد خفض الانبعاثات"، معتبرا أنه يتعين على البلدان النامية بذل جهود لتحديد نموذج النمو الاقل ضررا للبيئة.

وأضاف "رأينا الاقتراح الصيني. وأنا مقتنع إلى حد ما بأن الهند ستسير في الاتجاه نفسه. ونحتاج بعد ذلك إلى الأموال".

وقال راسموسين إنه متفائل بالاقتراح البريطاني والفرنسي الذي يدعو إلى تأسيس صندوق بعشرة مليارات دولار سنويا لمساعدة البلدان النامية على خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.
XS
SM
MD
LG