Accessibility links

logo-print

أحمد خاتمي يعلن أن إيران ستنتج الوقود النووي والبرازيل لا تعتقد بأن إيران ستصنع قنبلة


أكد رجل الدين الإيراني المحافظ آية الله أحمد خاتمي في خطبة عيد الأضحى السبت في جامعة طهران موجها حديثه إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران ستنتج بنفسها الوقود النووي في حال لم يوافق المجتمع الدولي على تزويدها بهذا الوقود اللازم لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.

وجاء هذا التصريح ردا على قرار الإدانة الذي أصدرته بحق طهران الجمعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب البرنامج النووي الإيراني الذي يثير مخاوف الغرب.

وتضمن هذا القرار دعوة إلى "تعليق فوري" لإعمال بناء منشأة نووية جديدة قرب مدينة قم المقدسة لدى الشيعة، تكتمت إيران على أمرها.

الوكالة الدولية تدين التكتم الدولي

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة قرارا دانت فيه إيران لتكتمها لوقت طويل على تشييدها مصنعا ثانيا لتخصيب اليورانيوم في فردو قرب مدينة قم. وسيحال هذا القرار على مجلس الأمن الدولي الذي سيقرر ما إذا كان سيفرض على طهران رزمة رابعة من العقوبات الدولية.

لا تراجع عن التخصيب

وأعلن المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية أن إيران قد تقلص تعاونها مع الوكالة إلى الحد الأدنى المفروض في معاهدة حظر الانتشار النووي

وأضاف: "ليس عليهم أن يتوقعوا مساعدة تتعدى التزاماتنا، والتي قدمناها إليهم حتى الآن فقط من اجل تذليل الغموض كإعلان وجود موقع فردو".

وأكد سلطانية أن بلاده لن تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم لغايات مدنية، والذي تضمنه معاهدة حظر الانتشار النووي.

وقال "لا هذه القرارات ولا هذه العقوبات والتهديدات بمهاجمة منشآتنا النووية ستوقف الأنشطة السلمية لإيران، ولا سيما في مجال التخصيب".

وتسعى الدول الكبرى، ومعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى التحقق من طبيعة البرنامج النووي الإيراني إذ يشتبه الغرب في أن طهران تخفي خلف الطابع المدني لهذا البرنامج شقا عسكريا، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.

التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية

وحذر نواب إيرانيون محافظون السبت من أن طهران قد تقرر تقليص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال محمد إسماعيل نائب رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني "في حال لم يتغير السلوك غير المنطقي وأسلوب الضغط الذي تنتهجه بعض القوى في وكالة الطاقة الذرية فسنكون مجبرين على تغيير قراراتنا" في إشارة إلى مستوى التعاون بين بلاده والوكالة الدولية.

وأضاف: "يمكن أن يقوم البرلمان بدراسة احتمالات الانسحاب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطالبية -ايسنا.

البرازيل ترى أنه لا جدوى من العقوبات

هذا وقد اعتبرت البرازيل التي امتنعت عن التصويت لدى إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يدين تصرف إيران، أن فرض عقوبات جديدة على طهران لن يؤدي إلى نتيجة، وأوضحت أنها امتنعت عن التصويت لأن الحوار أفضل من المواجهة.

ويتهم الغربيون إيران بالسعي إلى اقتناء السلاح النووي تحت ستار أنشطة مدنية الأمر الذي تنفيه طهران.

وقال المندوب البرازيلي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جوزيه فاليم غيريرو لصحيفة غلوبو السبت إن "القرار يمهد لعقوبات والعقوبات لا تساعد في شيء" في عملية التفاوض.

وهذا القرار، وهو الأول ضد إيران منذ فبراير/شباط 2006، سيحال على مجلس الأمن الدولي الذي قد يقرر فرض عقوبات جديدة على طهران، علما بان القرارات الثلاثة السابقة لم تؤد إلى نتيجة.

وقال السفير البرازيلي إن بلاده ستصبح عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي اعتبارا من يناير/كانون الثاني حتى أواخر العام 2011 وستغتنم الفرصة للمساعدة في المفاوضات.

البرازيل لا تعتقد أن إيران ستصنع قنبلة

ورأى غيريرو الذي يمثل البرازيل لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ أواخر 2006 أن فرض عقوبات جديدة على طهران "لن يؤدي سوى إلى التشدد في الموقف الإيراني".

وأكد أنه لا يعتقد أن إيران في صدد صنع القنبلة النووية وان المشكلة تكمن في "انعدام الثقة المتبادلة المستمر منذ بعض الوقت".

وأضاف "ليس لدينا أي دليل على خطة سرية لإيران لصنع القنبلة".

وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني، جدد الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا أثناء زيارة قصيرة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لبرازيليا، تأكيد حق إيران في الطاقة النووية المدنية.

لكنه دعا الرئيس الإيراني إلى التوصل إلى"حل عادل" مع القوى الكبرى في شان ملف بلاده النووي.
XS
SM
MD
LG