Accessibility links

logo-print

سوريا تعدل مشتقاتها النفطية تخفيفا للآثار البيئية


أعلنت سوريا عن استدراج عروض لإنشاء مصاف جديدة وتطوير مصفاة بانياس (غرب البلاد) بهدف إنتاج مشتقات نفطية بمواصفات عالمية وتقليل الأثر البيئي للمواد البترولية. حسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

ونقلت الوكالة عن وزير النفط والثروة المعدنية السوري سفيان العلاو "أن إنشاء مصاف جديدة في سوريا هام جدا كي لا تبقى رهينة استيراد المشتقات النفطية" مؤكدا على "ضرورة زيادة الطاقة التكريرية بحوالي 200/300 ألف برميل يوميا لسد العجز".

وأشار العلاو إلى أن وزارة النفط تسعى إلى "تطوير مصفاتي حمص وبانياس بما يسمح بالتحكم بنوعية المنتجات وإنتاج المواد المطلوبة داخليا وإنتاج مشتقات نفطية متوافقة مع المواصفات العالمية وتقليل الأثر البيئي للمواد البترولية".

وذكرت الوكالة أن "دراسة بيئية رسمية أظهرت أن ارتفاع نسب التلوث في المدن السورية وخاصة في دمشق يعود بجزء كبير منه إلى استخدام المازوت لإدارة المركبات وتؤكد الدراسة أن المازوت المستخدم في وسائل النقل حاليا غير مخصص لتسيير المركبات وإنما لأغراض التدفئة وتشغيل المعدات الصناعية".

وتابعت الوكالة أن "شركة محروقات بدأت مؤخرا في هذا الإطار باستيراد المازوت الأخضر لاستخدامه في باصات النقل الداخلي تمهيدا لتعميم استخدامه في كافة وسائل النقل العاملة على المازوت".

أما المصافي الجديدة التي تعتزم وزارة النفط إنشاءها فهي مصفاة لتكرير النفط الخام بقدرة 140 ألف برميل باليوم في منطقة الفرقلس (شرق حمص) بكلفة تقديرية تبلغ 2.6 مليار دولار بمشاركة الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير النفط وتوزيعه ووزارة الطاقة والنفط في فنزويلا وشركة اس كى اس للنفط والغاز الماليزية.

أما المصفاة الثانية فهي مصفاة لتكرير النفط في منطقة أبو خشب بدير الزور (غرب البلاد) بطاقة إنتاجية تبلغ 100 ألف برميل يوميا تنفذها شركة النفط الوطنية الصينية الدولية المحدودة حيث تعالج النفط الخام الثقيل.

ومن المقرر إنجاز المصفاة التي تقدر تكلفتها بملياري دولار أميركي نهاية عام 2011 وتساهم الشركة الصينية بنسبة 85 بالمئة من تكاليف إنشائها بينما تسهم الحكومة السورية بنسبة 15 بالمئة من التكاليف".

وتنتج سوريا حاليا حوالي 300 ألف برميل من النفط يوميا.
XS
SM
MD
LG