Accessibility links

logo-print

إيران تعتزم رفع نسبة تخصيب اليورانيوم وتوافق على بناء 10 مفاعلات جديدة


أعلنت الحكومة الإيرانية الأحد موافقتها على البدء في بناء 10 مفاعلات جديدة لتخصيب اليورانيوم على أن تكون جميعها بحجم المفاعل المقام في ناتنز، وذلك بعد يومين من إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا أدانت فيه طهران على خلفية برنامجها النووي.

ونقل التلفزيون الإيراني عن هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن العمل في محطات التخصيب الجديدة سيبدأ خلال شهرين.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الحكومة ستدرس في جلستها الأربعاء المقبل خطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة حتى لا تضيع جهودها هباء، حسب قوله.

وفي هذا السياق صرح علي أكبر سلطانيه مندوب إيران لدى الوكالة الدولية بأن بلاده لن تتوقف عن تخصيب اليورانيوم كما طالبت الوكالة في القرار الذي اتخذته بشأن إيران في الآونة الأخيرة، قائلا: "إن ردنا على هذا القرار هو الرفض التام، ولن نتوقف عن تخصيب اليورانيوم ولا عن استكمال المنشأة القريبة من قم، لكن كل هذه الأنشطة ستخضع لضمانات الوكالة الدولية وأحكام اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية."

تحذير بخفض التعاون

يأتي ذلك فيما عبر مجلس الشورى الإيراني الأحد عن رغبته في أن تخفض إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردا على إدانة الوكالة لبرنامجها النووي.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن 226 نائبا من أصل 290 وقعوا رسالة يطالبون فيها الحكومة بوضع "خطة سريعة تهدف إلى خفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .. وطرحها على البرلمان."

وحذر رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني في كلمة أمام النواب الأحد القوى العظمى من أن إيران قد تخفض إلى حد كبير تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منددا بقرارها الذي يدين طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال لاريجاني "إن البرلمان الإيراني يحذر الولايات المتحدة والأعضاء الآخرين في مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا والتي كانت خلف القرار) أن لا تتصور أن هذه اللعبة التي مر عليها الزمن ستمنحها فرصة للمزايدة."

وأضاف لاريجاني "لا ترغموا البرلمان والأمة الإيرانية على اختيار طريق آخر وخفض تعاون (ايران) مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

انتقادات لأميركا وبريطانيا

بدورهم، هاجم النواب الإيرانيون الرئيس الأميركي باراك أوباما واتهموه "باتباع الطريق نفسها" التي سلكها سلفه جورج بوش.

كما قرروا تخصيص مبلغ 20 مليون دولار لتوجيه أنظار المجتمع الدولي إلى انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن هذا المبلغ سيسمح بدعم الحركات التقدمية المناهضة لانتهاكات الحكومتين البريطانية والأميركية، حسب تعبيرهم.

وأوضح البرلمان أن الميزانية ستعطي لوزارة الاستخبارات التي ستركز جهودها كذلك على إبراز "المؤامرات" الأميركية والبريطانية ضد الجمهورية الإسلامية.
XS
SM
MD
LG