Accessibility links

logo-print

إيران تدعو لتسوية دبلوماسية لأزمتها النووية وأوروبا تهدد بفرض عقوبات جديدة


أعلن رئيس مجلس الشورى في إيران علي لاريجاني الاثنين أنه لا يزال بالإمكان تسوية أزمة ملف بلاده النووي عن طريق الدبلوماسية، وذلك في أعقاب ردود الفعل المنددة بقرار طهران بناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحافي: أعتقد أنه لا تزال هناك فرصة دبلوماسية وأن من مصلحتهم انتهازها. إيران ستواصل أنشطتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية... إنهم أحرار في الخيار وإيران ستتخذ قرارها بناء على ذلك."

"قانون الغاب"

أما وزير الخارجية منوشهر متكي فاعتبر قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران بأنه غير منطقي، مشبها إياه بقانون الغاب.

ورفض متكي طلب الوكالة بوقف بناء المنشأة النووية قرب قم، واصفا ذلك الطلب بأنه تمييز في العلاقات الدولية، على حد تعبيره.

وجدد متكي في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الرسمي، تمسك بلاده بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية، حسب قوله.

"عناد وعقوبات"

يأتي ذلك فيما هدد وزير الخارجية الألمانية غيدو وسترفيلا إيران بمواجهة المزيد من العقوبات في حال استمرارها في بناء المنشآت النووية.

كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية الاثنين أن "عناد" إيران وتجاهلها طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال قرارها بناء مصانع جديدة لتخصيب اليورانيوم أمر بالغ الخطورة بكل المقاييس، حسب قوله.

أمل روسي

في مقابل ذلك، أعرب وزير الطاقة الروسية سيرغي شماتكو الاثنين عن أمل بلاده في تجنب تصعيد مع طهران بشأن برنامجها النووي، مبديا أمله بأن تتواصل المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت روسيا قد صوتت على قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية يفتح الطريق أمام عقوبات دولية محتملة على إيران، رغم موقف موسكو التقليدي الأكثر تفهما من الغرب للمواقف الإيرانية.
XS
SM
MD
LG