Accessibility links

logo-print

الاستخبارات التشيكية: صدام أمر بشن هجوم على مقر إذاعة أوروبا الحرة


كشف تقرير للاستخبارات التشيكية الاثنين أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أمر المخابرات العراقية عام 2000 بمهاجمة مقر إذاعة أوروبا الحرة التي تمولها الولايات المتحدة وتتخذ من براغ مركزا لها.

وجاء في التقرير، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن صدام حسين أصدر أمرا باللجوء إلى العنف لوقف البرامج التي تبثها المحطة للعراق وتسببت بإثارة غضبه، مشيرا إلى أن صدام خصص مبالغ كبيرة لهذه العملية.

وأوضح التقرير أن المخابرات العراقية بدأت بمراقبة مكاتب الإذاعة في براغ في مارس/آذار 1999، مشيرة إلى أن الاستخبارات التشيكية لاحظت في تلك الفترة سائحا يرتدي سترة قصيرة قاتمة اللون وقبعة من صوف وهو يصور مباني الإذاعة.

وأضافت الاستخبارات التشيكية أن أحد مخبريها داخل السفارة العراقية في براغ أخبرها في عام 2000، أن صدام أمر بشن هجوم على الإذاعة.

واحتجت السلطات التشيكية رسميا في نهاية عام 2000، لكن الجواسيس العراقيين واصلوا مراقبة مقر الإذاعة. وقالت الاستخبارات التشيكية إن براغ طردت عندئذ القنصل العراقي الذي كان عميلا للمخابرات العراقية.

وبعد بدء الحرب في العراق في مارس/آذار 2003، طردت براغ أربعة من موظفي الاستخبارات العراقية إضافة إلى دبلوماسي، واعتبرت أن القضية أغلقت.

وبعد سقوط نظام صدام حسين، عثرت الاستخبارات التشيكية في مقر السفارة العراقية في براغ على 11 مسدسا وستة رشاشات وقاذفة صواريخ مضادة للدبابات (آر بي جي-7).

جدير بالذكر أن إذاعة أوروبا الحرة التي تستخدم ألف صحافي وتبث في 28 لغة وتدير عددا من مواقع الانترنت، انتقلت قبل شهر إلى مقرات جديدة في براغ تحظى بإجراءات أمنية خاصة.

وكان المقر الرئيسي للإذاعة قد أقيم في العاصمة التشيكية في 1994 بعد نقله من ميونيخ في ألمانيا التي بثت منها إبان الحرب الباردة.
XS
SM
MD
LG