Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: أوباما سيعلن الثلاثاء تفاصيل استراتيجيته الجديدة في أفغانستان


أعلن البيت الأبيض الاثنين أن الرئيس باراك أوباما عقد مساء أمس آخر اجتماع له مع كبار مستشاريه تمهيدا لخطابه الهام بشأن أفغانستان الذي سيلقيه غدا الثلاثاء في أكاديمية ويست بوينت العسكرية للكشف عن تفاصيل إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.

وأكد روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض أن أوباما أطلع قادة بريطانيا وفرنسا وروسيا وإيطاليا على إستراتجيته الجديدة، وطلب البدء بتنفيذها فورا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الالتزام الأميركي في أفغانستان لن يستمر إلى الأبد.

تعزيزات بريطانية وإسبانية

وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون قد أكد الاثنين أن بلاده سترسل 500 جندي إضافي إلى أفغانستان بداية الشهر المقبل، كما أكد وزير الخارجية الإيطالية فرانكو فراتيني استعداد بلاده لتقديم "مساهمة إضافية" في عمليات حفظ السلام في أفغانستان.

غير أن فرنسا أعلنت أنه لا نية لديها في إرسال قوات إضافية، حيث اعتبر وزير دفاعها ميرف مورين أن الحل في أفغانستان ليس عسكريا، ودعا الدول المعنية إلى زيادة جهودها المدنية والتركيز على تقديم المعونات لمساعدة أفغانستان وشعبها.

30 ألف جندي

هذا وقد أعرب مسؤولون أميركيون عن توقعهم أن يأمر الرئيس أوباما بزيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان بنحو 30 ألف جندي.

وقالوا إن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى حماية الأفغان وتعقب طالبان وتدريب القوات الأفغانية لتتمكن من تسلم مسؤولية الأمن تدريجيا.

خطة للانسحاب

وقال مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه إن من المتوقع أن تتضمن الإستراتجية جدولا زمنيا لخفض عدد القوات في أفغانستان.

ويقول مارك أمبيندر كبير المستشارين السياسيين في شبكة تلفزيون CBS News إن على الرئيس أوباما إقناع مواطنيه بجدوى مواصلة تلك الحرب: "إن التحدي الكبير الذي يواجهه الرئيس الثلاثاء عندما يعلن قراره للجمهور يتمثل في تحديد المصالح الأميركية في أفغانستان بدقة، وإيضاح الأسباب الهامة التي تبرر تعريض مزيد من الجنود الأميركيين للخطر في حرب استمرت أطول من حروب أخرى في تاريخنا."

ورأى أمبيندر أن الرئيس أوباما أراد من اجتماعه مع مستشاريه أمس التأكد من أن إدارته تتحدث بصوت واحد فيما يتعلق بهذه المسألة، وقال: "ليس المهم فقط هو أن يتفهم الجميع ذلك القرار، بل المهم أيضا أن يتحدث الجميع بصوت واحد وذلك لأن الناس سيشعرون بأية خلافات في وجهات النظر إذا كانت هناك خلافات بين المسؤولين. والخطأ المميت بالنسبة لإدارة الرئيس أوباما فيما يتعلق بمساندة المواطنين للحرب هو الإحساس بوجود انقسام في صفوف الإدارة بشأن تلك الإستراتيجية."
XS
SM
MD
LG