Accessibility links

logo-print

أوباما يكشف اليوم عن إستراتيجيته الجديدة حيال أفغانستان


وافق الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون على اقتسام تكلفة تحقيق التقدم في أفغانستان، جاء ذلك خلال لقاء جمعهما عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في وقت متأخر من يوم أمس الاثنين.

وأثناء اللقاء اتفق الزعيمان على تشجيع حلفائهما أعضاء حلف شمال الأطلسي على تنفيذ مزيد من الإجراءات لمؤازرة القوات الدولية في أفغانستان.

وأشار الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني إلى أهمية توحيد الإستراتيجية العسكرية والسياسية وضرورة اتخاذ باكستان إجراءات لكبح المتمردين.

في غضون ذلك، كشف المتحدث باسم البيت الأبيض بعض ما سيتضمنه خطاب الرئيس أوباما حول إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان والتي سيوضحها بالتفصيل اليوم الثلاثاء في الكلية الحربية في West Point في ولاية نيويورك.

وقال المتحدث روبرت غيبس "سيعالج جزء لا بأس به من خطاب الرئيس علاقتنا بباكستان ويؤكد من جديد بعض ما اتخذته هذه الإدارة لدى تسلمها مهامها من قرارات وهي الانخراط دبلوماسيا مع باكستان لمكافحة التطرف العنيف بشكل مشترك".

وأضاف غيبس أن الرئيس أوباما سيتطرق في خطابه إلى تكاليف المهمة العسكرية في أفغانستان، وسيشدد على أن الولايات لن تبقى هناك إلى ما لا نهاية.

وقال غيبس "سيؤكد الرئيس أن هذا ليس التزاما مفتوحا في أفغانستان، وأننا هناك للعمل مع الأفغان وتدريب القوات الأفغانية لكي تتمكن من توفير الامن للبلد وشن حرب ضد حركة التمرد فيها، وهذه هي مهمتنا الرئيسية."

وأكد غيبس ألا تغيير على المهمة الأساسية للقوات الأميركية في أفغانستان.

وقال غيبس " لقد ذهبنا إلى أفغانستان ونشرنا 30 ألف جندي إضافي في أفغانستان في مارس/آذار الماضي بهدف تعطيل تنظيم القاعدة، وإعاقته، وتفكيكه والقضاء عليه. وسيجدد الرئيس ذلك الالتزام ويستعرض الإجراءات التي يمكن اتخاذها في تلك المنطقة لمواجهة التطرف."

XS
SM
MD
LG