Accessibility links

تركيا ترفض انتشار الاسلحة النووية وتدعو لسلام شامل في المنطقة


جدد الرئيس التركي عبد الله غول في مقابلة صحافية نشرت اليوم الثلاثاء استعداد بلاده لاستئناف الوساطة بين إسرائيل وسوريا بعد أن توقفت نهاية العام الماضي، وشدد على ضرورة التوصل صيغة توافقية من شأنها إحلال سلام دائم بين شعوب المنطقة.

وقال غول في مقابلة مع صحيفة الرأي الأردنية إن أنقرة على أتم استعداد لاستئناف المفاوضات غير المباشرة في حال طلبت كل من دمشق وتل أبيب ذلك، مشيرا إلى أن بلاده لن تتمكن من فرض السلام إلا في حال وجود رغبة حقيقة لتحقيق ذلك.

وكانت سوريا وإسرائيل قد بدأتا مايو/أيار 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية، تم تعليقها من جانب سوريا في ديسمبر/كانون الأول الماضي اثر الهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة.

لا للتسلح النووي

وفي الشأن الإقليمي، قال غول إن بلاده لا ترغب في إن تكون جارة لدول تمتلك أسلحة نووية، داعيا إلى شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.

وعبر غول الذي يزور الأردن حاليا، عن أمله في أن يتم حل أزمة الملف النووي الإيراني بطرق دبلوماسية من شأنها تفادي "نشوب حروب أخرى" في المنطقة.

وأضاف الرئيس التركي "نحن نعتقد أن الطاقة النووية إذا استخدمت لإغراض سلمية فهي من حق هذه الدول، ولكن إذا بدأت في التوجه إلى أن تكون أسلحة دمار شامل، فهذا الأمر مرفوض طبعا."

ومن المزمع أن يعقد غول في زيارته إلى الأردن التي تستمر ثلاثة أيام، اجتماع مع العاهل الأردني الملك عبد الله سيتم خلال بحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة العالقة والتوقيع على اتفاقيات أمنية وتجارية.
XS
SM
MD
LG