Accessibility links

logo-print

مصادر أميركية: أوباما يعتزم إنهاء الحرب في أفغانستان خلال ثلاثة أعوام


نقلت محطة CNN التلفزيونية عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى قولهم إن الرئيس باراك أوباما يعتزم إنهاء العمليات القتالية في أفغانستان في غضون ثلاثة أعوام، وذلك من خلال استراتيجية جديدة تتضمن إرسال ما لا يقل عن 30 ألف جندي أميركي إلى أفغانستان.

ورجحت المصادر أن يتم نشر طلائع هذه التعزيزات في المدن الأفغانية الرئيسية قبل نهاية الشهر الجاري. وأوضحت أن خطة أوباما تتضمن انتشارا سريعا للقوات الأميركية في أفغانستان وتحديدا في جنوبها وشرقها، للحد من نفوذ حركة طالبان المتمردة ومحاصرتها، مشيرة إلى أن عملية الانتشار الجديدة ستكتمل بحلول الصيف المقبل.

خطاب أوباما

ومن المنتظر أن يكشف أوباما عن إستراتيجية الولايات المتحدة الجديدة في أفغانستان خلال خطاب يلقيه مساء اليوم في كلية ويست بوينت الحربية بولاية نيويورك.

ويتوقع أن يتحدث أوباما خلال خطابه عن مهام القوات الأميركية في أفغانستان ومستقبلها، حيث أشارت المصادر إلى أن الخطاب سيتناول تحديد موعد مبدئي لبدء الانسحاب التدريجي من البلاد.

وبتنفيذ هذه الخطة، سيصل عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى نحو 100 ألف عسكري، مدعومين بـ 45 ألفا من قوات حلف شمال الأطلسي.

التزام محدود المدة

وعلى الصعيد ذاته، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في مقابلة أجرتها معه شبكة CBS الأميركية اليوم الثلاثاء إن الخطة الجديدة تهدف إلى تعجيل الجهود المبذولة لتعقب عناصر تنظيم القاعدة وطالبان، ودعم جهود تدريب القوات الأفغانية وتحسين أدائها.

وأضاف غيبس أن مهام بلاده في أفغانستان ليست التزاما مفتوحا للأبد تجاه القضية، لافتا إلى أن أوباما سيتطرق إلى هذا الموضوع في خطابه.

أوباما يطلع كرزاي على الخطة

ومن جهتها، قالت الرئاسة الأفغانية إن أوباما بحث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي صباح اليوم الإستراتيجية الأميركية المقبلة في البلاد وإبعادها الأمنية والسياسية والعسكرية والاقتصادية.

وأضافت الرئاسة في بيان أن الاجتماع استمر ساعة واحدة، من غير إعطاء مزيد من التفاصيل.

رفض فرنسي

وردا على طلب أوباما إرسال نحو 1500 جندي فرنسي إلى أفغانستان بهدف دعم المجهود الحربي، قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية والمبعوث السابق للرئيس الفرنسي إلى أفغانستان بيار ليلوش إن الرئيس نيكولا ساركوزي يرفض إرسال أية تعزيزات عسكرية.

وجاء الموقف الفرنسي على الرغم من إعلان بريطانيا أمس الاثنين إرسال 500 جندي إضافي إلى أفغانستان بداية الشهر المقبل، وتأكيد وزير الخارجية الإيطالية فرانكو فراتيني استعداد بلاده لتقديم "مساهمة إضافية" في عمليات حفظ السلام في أفغانستان.

تريث ألماني

وأكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم الثلاثاء أن بلادها لن تتخذ قرارا بشأن إرسال تعزيزات إلى أفغانستان قبل انعقاد المؤتمر الدولي حول أفغانستان المزمع عقده أواخر الشهر المقبل في لندن.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي في برلين مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني "نستمع إلى رغبات الولايات المتحدة لكننا لن نتخذ قرارنا خلال هذه الأيام،" مضيفة أن برلين ستقرر ما إذا كانت ستبذل أم لا جهودا إضافية في أفغانستان بعد مؤتمر لندن.

XS
SM
MD
LG