Accessibility links

logo-print

غيتس يحذر من الفشل في أفغانستان ويقر باحتمال ارتفاع خسائر القوات الأميركية


أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن هدف الحرب في أفغانستان لم يتغير وهو القضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان، مشيرا إلى أن الفشل هناك يعني استيلاء حركة طالبان على معظم أراضي أفغانستان وتحويلها إلى ملاذ آمن للقاعدة لشن هجمات على باكستان.

وأضاف غيتس في إفادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: "تهدف الولايات المتحدة في أفغانستان وباكستان إلى إعاقة تنظيم القاعدة وتفكيكه، والقضاءِ عليه ومنعه من العودة إلى الدولتين. ومن المهم تضافر الجهد الدولي لنشر الاستقرار في أفغانستان لتحقيق هذا الهدف السامي، ومن المهم أيضا إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة وتعزيز قدرات الأفغان في مجال الأمن، وكلها مهام مترابطة لا يمكن فصلها عن بعضها البعض."

وأشار غيتس إلى أن الوقت قد حان لتسلم الأفغان مسؤولية بلدهم: "الهدف الرئيسي من إستراتيجية الرئيس الجديدة هو عكس مكاسب طالبان وخفضِ قوتها بينما يجري توفير الوقت والفرصة للأفغان لتطوير قدرات إدارتهم لتأمين بلدهم."

قوات إضافية خلال أسبوعين

وفي مقابلة مع قناة PBS التلفزيونية، كشف وزير الدفاع الأميركي أنه وقع على أوامر إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان على متن طائرة الرئيس فور إعلان باراك أوباما عن خطة زيادة عدد القوات.

وأشار غيتس إلى أن طليعة القوات الجديدة ستصل إلى أفغانستان في غضون أسبوعين لتصل إلى الذروة في أغسطس/آب القادم.

خسائر متوقعة

وأقر غيتس بأن الخسائر في صفوف القوات الأميركية مرشحة للزيادة مع توسيع رقعة المواجهات مع مسلحي طالبان.

وقال: "فقدنا 44 بطلا في أكتوبر/تشرين الأول و15 في نوفمبر/تشرين الثاني. ومع حلول فصل الشتاء قد تتراجع الخسائر. ومع عودة الربيع وزيادة التزامنا في البلاد، سوف ترتفع حصيلة القتلى من جديد بالتأكيد."
XS
SM
MD
LG