Accessibility links

logo-print

زعماء المستوطنين يرفضون تعليق البناء في المستوطنات ونتانياهو ينفي النية لإلغاء القرار


رفض زعماء المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية اليوم الخميس طلبات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باحترام قرار حكومته بتجميد البناء في المستوطنات بينما أكد الأخير عزم حكومته المضي قدما في قرارها رغم احتجاجات المستوطنين.

وقال نتانياهو في اجتماع بمكتبه مع زعماء المستوطنين في الضفة الغربية إن " القرار الذي تم التوصل إليه بشأن تعليق البناء في المستوطنات لن يتم إلغاؤه".

ودعا إلى "الحوار" بين الحكومة والمستوطنين مشيرا إلى ضرورة تجاوز "هذه المرحلة عبر التعاون بين الطرفين بدلا من خلق مناخ متأزم".

محاولات استرضاء

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن نتانياهو خطط لطرح إجراءات متنوعة لاسترضاء المستوطنين وتسهيل حياتهم من بينها توفير تمويلات إضافية للمدارس وخدمات أخرى في المستوطنات.

وأضافت أن المستوطنين في الضفة الغربية قاموا بمنع المفتشين الحكوميين من الدخول إلى إحدى المستوطنات للبحث عن أعمال بناء غير مرخصة وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وأشارت إلى أن المستوطنين لم يشتبكوا في أعمال عنف مع المفتشين أو المصاحبين لهم غير أن سلطات الأمن اعتقلت على الأقل ستة أشخاص منهم.

وأكدت الصحيفة أن قادة المجلس الإقليمي للمستوطنات في الضفة الغربية أبلغوا نتانياهو خلال لقائهم به أنهم سيواصلون "القتال ضد قرار تعليق بناء المستوطنات"، كما عبروا عن تشككهم من أن قرار التعليق سيستمر عشرة أشهر فقط كما أعلنت الحكومة في السابق.

شكاوى ضد قرار التعليق

وقال مكتب نتانياهو إن الأخير تلقى 30 شكوى من المستوطنين حول تفعيل قرار تجميد البناء في المستوطنات وتعهد بتحويلها إلى وزير الدفاع ايهود باراك للبت فيها.

يذكر أن نتانياهو وباراك ومسؤولين آخرين في الحكومة يقومون منذ سريان قرار تعليق البناء في المستوطنات يوم الجمعة الماضي بعقد اجتماعات يومية لمتابعة تنفيذ القرار الذي وصفه نتانياهو بأنه "إيماءة لبناء الثقة لإعادة جهود السلام مع الفلسطينيين إلى مسارها مجددا".

وكان نتانياهو قد اتخذ قرار التجميد تحت ضغط الولايات المتحدة بهدف تحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين المعلقة منذ الحرب على غزة قبل عام.

لكن الفلسطينيين طالبوا من جانبهم بتجميد تام للاستيطان في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية قبل استئناف المفاوضات.

يذكر أن قرار تجميد الاستيطان لا يشمل القدس الشرقية أو أعمال البناء في المباني العامة مثل المدارس والمعابد اليهودية أو نحو ثلاثة آلاف مسكن قيد الإنشاء في الضفة الغربية التي يقيم فيها أكثر من 300 ألف إسرائيلي.

محاباة المستوطنين
XS
SM
MD
LG