Accessibility links

ألمانيا تقر بأن الغارة الجوية التي نفذتها قواتها في قندز لم تكن مناسبة من الناحية العسكرية


قال وزير الدفاع الألماني كارل - ثيودور زو غوتنبرغ اليوم الخميس إن الغارة الجوية التي وقعت في أفغانستان في الرابع من سبتمبر/ أيلول والتي تسببت باستقالات على أعلى المستويات في برلين، لم تكن مناسبة من الناحية العسكرية لأن الظرف الموضوعي لم يؤخذ في الاعتبار.

وأعلن الوزير أمام أعضاء مجلس النواب الألماني الذين كانوا يناقشون تمديد انتشار القوات الألمانية في أفغانستان، أنه "مقتنع بأن الضابط اعتبر بشكل ذاتي انه يقوم بما هو مناسب في وضع شبيه بوضع حرب وكان يريد حماية جنوده".

وكانت الغارة قد أوقعت بحسب تقديرات حلف الأطلسي 142 قتيلا، بينهم عدد كبير من المدنيين.

وخلف زو غوتنبرغ في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي فرانتس يوزف يونغ في حقيبة الدفاع، في حين انتقل يونغ لتولي حقيبة العمل في الائتلاف الحكومي الجديد المنبثق من انتخابات تشريعية في 27 سبتمبر/ أيلول المنصرم.

واستقال يونغ من هذا المنصب الأخير في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني بصفته مسؤولا على رأس وزارة الدفاع بعد كشف أمور تتعلق بإخفاء معلومات على علاقة بتحقيق داخلي حول تلك الغارة الجوية. وكان رئيس هيئة أركان الجيش الألماني الجنرال فولفغانغ شنايدرهان ووزير الدولة لشؤون الدفاع بيتر فيشرت قد استقالا أمس الأربعاء على خلفية الغارة نفسها.

وجاءت الغارة الجوية التي دفعت إلى إجراء أربعة تحقيقات مختلفة، بينها تحقيق لحلف الأطلسي وآخر للنيابة الألمانية، بأمر من القائد العسكري الألماني في أفغانستان بعد سرقة عناصر طالبان صهريجين مليئين بالبنزين.

وأكدت وزارة الدفاع الألمانية في بادئ الأمر أن الغارة لم تقتل سوى عناصر من طالبان قبل أن تقر بعد بضعة أيام بأن مدنيين قضوا أيضا في الغارة.

XS
SM
MD
LG