Accessibility links

السلطات الصحية الأميركية تستأنف الأبحاث على خلايا المنشأ


أعلنت السلطات الصحية الأميركية الأربعاء موافقتها على استخدام 13 سلالة من خلايا المنشأ الجنينية البشرية للأبحاث في خطوة تعتبر سابقة ضمن السياسة التي يعتمدها الرئيس الأميركي باراك اوباما.

وأعرب مدير المعهد الوطني أميركي للصحة فرانسيس كولينز في بيان عن سعادته بإعلان حصول الباحثين على سلالات جديدة من خلايا المنشأ الجنينية البشرية المتوفرة، وذلك في إطار السياسة الجديدة المتعلقة باستخدام هذه الخلايا.

وأكد الطبيب أن هذه الخلايا تم تطويرها من أجنة بحسب القوانين والأنظمة والمعايير الأخلاقية.

وكان أوباما قد أعلن في التاسع من مارس/آذار الماضي قراره بالعودة عن الحظر الذي فرضه سلفه جورج بوش على استخدام هذه الخلايا لأسباب دينية وأخلاقية معتبرا أن الجنين كائن بشري حي ولا يمكن وضع حد لحياته لأهداف علمية.

بيد أن اوباما ذكر حين أعلن عن قراره بفائدة هذه الخلايا في معالجة أمراض كالسكري والباركنسون وحالات الشلل الناتجة عن إصابات في النخاع الشوكي.

وخلايا المنشأ هي الخلايا الأساسية التي تتطور داخل الأجنة لتصبح خلايا متخصصة وظيفيا مثل تلك التي تتكون منها الأعضاء البشرية.

وتم تطوير 11 سلاسة منها في مستشفى الأطفال في بوسطن فيما طورت السلسلتان الأخريان في جامعة روكفيلر في نيويورك. وتجرى الان دراسات على 96 سلالة أخرى بتمويل من الأموال العامة الفدرالية، بحسب المعهد.

وتم تخصيص 20 مليون دولار لهذه الأبحاث في ميزانية 2009 وكانت هذه الأموال جمدت حتى موافقة السلطات على استخدام خلايا المنشأ البشرية لأبحاث طبية.

وبحسب القواعد النهائية التي وضعها المعهد ودخلت حيز التنفيذ في يوليو/تموز، يخص هذا التمويل الأبحاث التي تجرى على خلايا المنشأ مستخرجة من الأجنة التي تنتج عن عمليات التلقيح الاصطناعي وتترك في المختبرات. ولا يسمح بتطوير أجنة لأهداف البحث العلمي.
XS
SM
MD
LG