Accessibility links

تركيا تتحفظ على إرسال تعزيزات إلى أفغانستان ومسؤول إيراني يعتبرها فيتنام ثانية للأميركيين


أعربت وزارة الدفاع التركية عن تحفظها على إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان، فيما رجحت مصادر في وزارة الخارجية إرسال أنقرة لوحدات عسكرية تقوم بمهام غير قتالية.

وقال وزير الدفاع التركية وجدي غونول يوم الخميس إن بلاده لم تقرر بعد إن كانت سترسل تعزيزات إلى أفغانستان أم لا، مضيفا أنها متحفظة حيال مشاركة جنود البلاد في عمليات قتالية ضد المتمردين الأفغان.

وأشار غونول إلى أن 1750 جنديا تركيا يخدمون في العاصمة كابل وضواحيها تحت مظلة القوات الدولية للمساعدة على حفظ الأمن "ايساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي، حيث تقتصر مهمتهم الحالية على جهود إعادة الاعمار.

وجاء الموقف التركي عقب دعوة الرئيس باراك أوباما الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي مضاعفة المجهود الحربي في أفغانستان أبان إعلانه عن إرسال 30 ألفا من قوات بلاده. يشار إلى أن الجيش التركي هو ثاني اكبر جيش في الحلف، بعد الجيش الأميركي.

مهمة غير قتالية

وعلى صعيد متصل، تحدثت مصادر في وزارة الخارجية التركية عن إمكانية إرسال أنقرة لقوات إضافية إلى أفغانستان، ولكن فقط للمشاركة في مهمات مثل تدريب قوات الأمن الأفغانية.

وأضافت المصادر أن تركيا مصرة على موقفها المتعلق بعدم مشاركة جنودها في العمليات القتالية في أفغانستان، خصوصا بعد أن اقر مجلس الأمن القومي الذي يضم ابرز القادة العسكريين والمدنيين في تركيا تشريعا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تشريعا حظر فيه جنود البلاد من خوض معارك ضد المتمردين هناك.

فيتنام ثانية

ومن ناحية أخرى، قال سفير إيران في فرنسا سيد مهدي ميرا بو طالبي مساء الخميس في تصريح لمحطة التلفزيون الفرنسية الإخبارية "فرانس 24" إن أفغانستان ستكون "فيتنام ثانية" بالنسبة للولايات المتحدة.

واعتبر بو طالبي أن السبب الحقيقي لوجود الغرب في المنطقة هو "للسيطرة على الثروات الطبيعية،" متسائلا عن سبب وجود هذا العدد من القوات الغربية في أفغانستان المجاورة لبلاده.
XS
SM
MD
LG