Accessibility links

أوباما ومدفيديف يؤكدان الالتزام بمعاهدة ستارت بعد نهاية مفعولها ويأملان التوصل لاتفاق جديد


أكد الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري مدفيديف في بيان مشترك لهما اليوم الجمعة احترام بلديهما لمبادئ معاهدة ستارت للأسلحة الإستراتيجية حتى بعد نهاية مفعولها كما عبرا عن الأمل في التوصل إلى اتفاق حول تقليص ترسانتيهما النوويتين "في أسرع وقت".

وأكد الرئيسان أن الولايات المتحدة وروسيا "ملتزمتان بمبادئ اتفاق ستارت" رغم أن مفعوله سينتهي يوم غد السبت قبل التوصل إلى معاهدة بديلة.

وعبر أوباما ومدفيديف عن "التزامهما بمواصلة العمل معا من وحي معاهدة ستارت بعد انتهاء مفعولها".

وقال الزعيمان في بيانهما إنهما "مصممان على ضمان تنفيذ معاهدة جديدة حول الأسلحة الإستراتيجية في أسرع وقت".

انتهاء المعاهدة

ويأتي هذا البيان المشترك المقتضب الذي أصدره الكرملين قبل ساعات من انتهاء مفعول معاهدة تقليص الأسلحة الإستراتيجية (ستارت - 1) التي تم توقيعها أثناء الحرب الباردة.

وكان الجانبان الروسي والأميركي قد كثفا خلال الأسابيع الأخيرة محادثاتهما حول الاتفاقية التي ستحل محل معاهدة ستارت التي تم توقيعها عام 1991 ومن المقرر لها أن تنتهي يوم غد السبت الموافق للخامس من شهر ديسمبر/كانون الأول الحالي.

وقرر الرئيسان باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف خلال قمة مشتركة بينهما في موسكو خلال شهر يوليو/ تموز الماضي خفض عدد الرؤوس النووية لدى البلدين بما بين 1500 إلى 1675 رأس بالمقارنة مع 2200 رأس على أقصى تقدير في معاهدة ستارت.

وتضمن الاتفاق بين الرئيسين كذلك خفض عدد القاذفات النووية للصواريخ عابرة القارات والغواصات والطائرات القاذفة الإستراتيجية إلى ما بين 500 إلى 1100 قاذفة نووية، لكن التفاوض ما زال جاريا حول تحديد الحد الأقصى من الخفض وعدد من المعايير الأخرى.

XS
SM
MD
LG