Accessibility links

مستشار الأمن القومي الأميركي ينفي وجود نية للانسحاب من أفغانستان في المستقبل القريب


أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من أفغانستان في المستقبل القريب أو في عام 2011.

وقال جونز في لقاء مع الصحافيين في واشنطن إن "الولايات المتحدة لا تنوي مغادرة أفغانستان في مستقبل قريب وليس بالطبع عام 2011".

وتأتي تصريحات جونز على ما يبدو لتهدئة المخاوف من انسحاب نهائي للولايات المتحدة في عام 2011 بعدما أعلن الرئيس أوباما يوم الثلاثاء الماضي أن القوات الأميركية ستبدأ انسحابها من أفغانستان اعتبارا من عام 2011.

ومع إرسال نحو 37 ألف جندي إلى أفغانستان من جانب الولايات المتحدة وحلفائها في الأشهر المقبلة، فقد أعرب جونز عن أمله في أن تتمكن الدول الحليفة من وضع إطار يتيح للأفغان أن يتولوا أمورهم بأنفسهم بشكل أكبر.

وقال جونز أن تولي القوات الأفغانية المسؤولية عن الأمن هناك "سيتيح للولايات المتحدة البدء بإعادة بعض القوات من أفغانستان" مشيرا إلى أن ذلك " سيظل رهنا بالوضع على الأرض".

وأضاف أنه " عندما تكون هناك مهمة من هذا النوع، فإنه ليس بالإمكان أن ندعها تستمر إلى ما لا نهاية"، مشددا على أن أوباما أراد "جدولا زمنيا يسمح بانجاز تغييرات فعلية".

وتابع "إذا قمنا بعملنا بشكل صحيح قبل هذا التاريخ الذي حدده الرئيس أوباما فإننا سنحصل على نتائج جيدة".

وأثار قيام أوباما بتحديد تاريخ يوليو/تموز عام 2011 لبدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان انتقادات من الحزب الجمهوري ومخاوف لدى بعض المحللين من أن يكتفي متمردو طالبان بانتظار انسحاب القوات الحليفة قبل أن يجددوا هجومهم على كابل.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي إرسال 30 ألف جندي أميركي إلى أفغانستان على أن يتم البدء في سحب القوات الأميركية من هناك في شهر يوليو/تموز من عام 2011.

وينتشر في أفغانستان حاليا نحو 68 ألف جندي أميركي و45 ألف جندي من قوات حلف شمال الأطلسي ودول حليفة أخرى.
XS
SM
MD
LG