Accessibility links

logo-print

واشنطن تندد بهجوم مقديشو الانتحاري والمتمردون ينفون ضلوعهم فيه


أدانت الولايات المتحدة اليوم الجمعة بشدة الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس الخميس في مقديشو، وأسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم ثلاثة وزراء صوماليين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أيان كيلي في بيان أن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الذي وقع في الثالث من ديسمبر/كانون الأول في مقديشو.

وأضاف أن من ارتكبوا هذا الاعتداء اختاروا الموت والدمار ولا مصلحة لهم في إعادة بناء البلاد.

وأكد أن واشنطن تدعم جهود الصوماليين الهادفة إلى وضع حد للنزاع الذي يمزق وطنهم منذ نحو عقدين.

وأضاف أن الولايات المتحدة، إلى جانب المجتمع الدولي، ستعمل بالتعاون مع الشعب الصومالي للمساعدة في بلوغ هذا الهدف.

وكان متمردو حركة الشباب الإسلامية والحزب الإسلامي قد نفوا تورطهم في الهجوم الذي أدى أيضا إلى مقتل ثلاثة وزراء في الحكومة الصومالية الانتقالية وثلاثة صحافيين.

وألقى الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد المسؤولية على المتمردين الإسلاميين المتشددين.

لكن متمردي الحزب الإسلامي وحركة الشباب نفوا أي مسؤولية لهم عن هذا الهجوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ علي محمد راجي تأكيده أن "لا علاقة لنا بهذا الحادث،" ملقيا المسؤولية على الحكومة الصومالية.

أما الشيخ حسن ضاهر عويس رئيس الحزب الإسلامي فاتهم من وصفهم بالأعداء بالهجوم، مشيرا إلى أنهم يسعون إلى منع المصالحة.

واستهدف الانفجار الانتحاري حفلا لتوزيع الشهادات في فندق شامو في مقديشو صباح الخميس.

وقال بيان مشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية ومنظمة إيغاد أن "هذا الهجوم المروع يشكل دلالة جديدة على احتقار المتشددين للحياة".

XS
SM
MD
LG