Accessibility links

logo-print

حلفاء واشنطن في الناتو يوافقون على إرسال سبعة آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أنها تتوقع أن يبادر حلفاء الولايات المتحدة إلى إرسال عدة آلاف من الجنود الإضافيين إلى أفغانستان في المستقبل القريب، إضافة إلى سبعة آلاف جندي وعدوا بإرسالهم.

وقال المتحدث باسم الخارجية أيان كيلي للصحافيين "إن الحلف الأطلسي وإيساف القوة التي يقودها الحلف في أفغانستان والشركاء داخل إيساف وعدوا بالمساهمة بواقع سبعة آلاف جندي إضافي، ونتوقع أن يتم زيادة هذه المساهمة بجنود أكثر في المستقبل القريب."

وكانت الولايات المتحدة وشركاؤها في حلف شمال الأطلسي قد بحثوا في بروكسل اليوم الجمعة ضرورة وضع آليات تنسيق جديدة في أفغانستان.

وصرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن أن حلفاء واشنطن وعدوا بإرسال سبعة آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان.

هذا ووصفت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بعد الاجتماع الالتزام الكبير لحلفاء واشنطن الخاص بإرسال تعزيزات إلى أفغانستان بالأمر المشجع.

وقالت كلينتون إن 25 بلدا على الأقل أعلنت أنها سترسل مزيدا من القوات خلال العام 2010 إلى أفغانستان.

وأضافت "إنه التزام مهم جداً من قبل شركائنا في الناتو- إيساف لتنفيذ الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان التي سيقودها الجنرال ماكريستال."

وشددت كلينتون على أن الحرب في أفغانستان هي اختبار أساسي لحلف شمال الأطلسي "الذي كان الحلف العسكري الأكبر والأكثر نجاحا في التاريخ".

من جهته، قال الأدميرال جيمس ستافريديس القائد الأعلى للقوات في أوروبا "نحن نطلب حقا التركيز على مجال التدريب. واعتقد إننا سنحصل على إجابة مرضية تماما فيما يتصل بهذا الجانب من مهمتنا. وبالطبع اشعر من جديد أن إستراتيجيتنا ستنجح في أفغانستان. "

أما ماكسيم فرهاجن وزير الخارجية الهولندية فقد حدد موقف بلاده قائلا "إن هولندا سوف تقيم جميع القرارات وتدرس كل الاتفاقات وتتخذ قرارها. والقرار النهائي حول فترة ما بعد 2010 لن نأخذه هنا في بروكسل ولا في واشنطن وإنما سنحدده في لاهاي".

XS
SM
MD
LG