Accessibility links

logo-print

مسؤول إيراني يؤكد حاجة بلاده إلى 20 مصنعا لتخصيب اليورانيوم بحجم نطنز


نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن إدارة الرئيس أوباما ستبادر إلى إجراء نقاش في الأمم المتحدة بداية الشهر المقبل حول فرض المزيد من العقوبات على إيران.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إنه لم يتم بعد بلورة جميع التفاصيل الخاصة بهذه العقوبات ولكنها قد تستهدف قطاع النفط في إيران إضافة إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد مسؤولين كبار في حرس الثورة الإيراني.

ونبه المسؤول إلى أن خلافات ما زالت قائمة حول مدى تلك العقوبات لأنها يمكن أن تؤثر على أسواق النفط العالمية.

في المقابل، أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي اليوم السبت أن بلاده ستحتاج إلى 20 مصنعا لتخصيب اليورانيوم بحجم مصنع Nantz لتلبية حاجاتها المقبلة إلى الطاقة النووية.

وفي مقابلة مع قناة Press TV التلفزيونية الرسمية الناطقة بالانكليزية، كرر صالحي أن طهران ليست في وارد الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأوضح صالحي أن إيران تحتاج إلى إنتاج 20 ألف ميغاوات من الكهرباء النووية ما يتطلب 20 ضعفا من كمية اليورانيوم المخصب التي تستطيع منشأة Natanz إنتاجها.

وأضاف صالحي أن الكمية النهائية لمنشأة Natanz ستكون 30 طنا من اليورانيوم المخصب في غضون عام، ما يكفي لإمداد محطة نووية واحدة.

واتهم صالحي الغرب بالمناورة لإجبار إيران على الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي مؤكدا أن بلاده لا نية لديها للانسحاب من تلك المعاهدة.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أعلن هذا الأسبوع أن بلاده قررت بناء 10 مصانع جديدة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ردا على قرار أصدرته الوكالة الذرية يدين طهران وقد يمهد لإصدار عقوبات دولية جديدة ضدها.

وأثار هذا الإعلان استياء الدول الغربية وروسيا التي تخشى أن تستخدم إيران قدرتها على تخصيب اليورانيوم لامتلاك سلاح نووي.

XS
SM
MD
LG