Accessibility links

بوادر انقسام أوروبي إزاء الاقتراح الذي قدمته السويد للاعتراف بالقدس عاصمة لدولتين


بدأ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا في بروكسل الاثنين بهدف مناقشة مشروع قرار تقدمت به السويد التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد، ينص على الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل والدولة الفلسطينية المقبلة.


"القدس الشرقية محتلة"

وقد ظهرت بوادر انقسام بين الأوروبيين قبل بدء الاجتماع حيث أكدت لوكسمبورغ أن القدس الشرقية محتلة وليست تابعة لإسرائيل، في حين دعت إيطاليا إلى حل قضية القدس عبر المفاوضات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن قوله:"نقر جميعا، في الخطابات، بان القدس الشرقية محتلة. وإذا كانت محتلة فهي غير تابعة لإسرائيل".

وأضاف "لا افهم عدم اعتراف إسرائيل بأن فلسطين تتكون من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية"، داعيا الأوروبيين والولايات المتحدة إلى التحدث بـ"لهجة واضحة".

"حل عبر التفاوض"


من جانبه، أكد وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني لدى وصوله إلى اجتماع بروكسل أن قضية القدس لا ينبغي أن تحسم من جانب واحد ويجب أن تكون موضع تفاوض.

وقال "سندعم كل ما يشجع الطرفين على الجلوس من جديد حول طاولة المفاوضات".

وكانت إسرائيل قد انتقدت بعنف مشروع القرار السويدي وكثفت ضغوطها الدبلوماسية لحث الأوروبيين على رفضه. فقد دعا رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو القادة الأوروبيين إلى إجهاض الاقتراح السويدي والضغط على الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات، في حين اعتبرت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني أن الاقتراح "خطأيسيء إلى تسوية السلام".

التفاصيل في تقرير نبهان خريشة مراسل "راديو سوا" في رام الله:

XS
SM
MD
LG