Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يعتزم مطالبة الإسرائيليين والفلسطينيين بتحديد مصير القدس كعاصمة للدولتين


يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مطالبة الإسرائيليين والفلسطينيين بتحديد مصير القدس كعاصمة للدولتين في المستقبل، وطبقا لمسودة بيان سيوافق عليه الوزراء اليوم الثلاثاء، فإن الاتحاد الأوروبي ينتقد إسرائيل لبناء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المسودة إن مجلس الاتحاد يشعر بالقلق من الوضع في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، ولم يعترف الاتحاد الأوروبي بإلحاق إسرائيل القدس العربية بالقدس الغربية بعد حرب 67 .

وطالبت المسودة إسرائيل بوقف كافة أشكال التمييز ضد الفلسطينيين بما فيها مصادرة أراضيهم وبيوتهم ومنعهم من البناء على أملاكهم. ومع إن مسودة البيان تعرضت لانتقادات حادة من قبل الإسرائيليين إلا أن الفلسطينيين يرون أنها لا تفي بمعظم مطالبهم لأنها لا تطالب باتخاذ إجراء ضد الحكومة الإسرائيلية.

إلا أن مجلس الاتحاد يحث الحكومة الإسرائيلية على وقف كافة أشكال الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية بما فيها ما تقول إسرائيل إنه نمو طبيعي للمستوطنات وأيضا إزالة الوحدات الاستيطانية التي تعتبرها إسرائيل عشوائية وأنشئت منذ مارس آذار 2001.

نائبة أميركية تدعو للتصدي

في سياق متصل، دعت النائبة في الحزب الجمهوري إلينا روس ليتنين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى التصدي لمشروع جعل القدس عاصمة لدولتين إسرائيل وفلسطين.

وقالت روس ليتنين العضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي في بيان إن من حق إسرائيل وكأي دولة ديموقراطية تتمتع بالسيادة اختيار عاصمتها. وقالت إن القدس وعلى مدى 42 عاما خضعت خلالها لإدارة إسرائيل، كانت مثالا للحرية الدينية حسب تعبير البيان. وأضافت أن بإمكان أشخاص ينتمون لجميع الطوائف زيارة الأماكن المقدسة وممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

فقدان الوسيط الأمين

طالب رئيس بلدية القدس الإسرائيلي نير بركات الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين برفض تقسيم المدينة المقدسة بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال بركات إن الاتحاد الأوروبي سيخسر وضع الوسيط الأمين إذا أيد ما اعتبره حائط برلين الجديد.
XS
SM
MD
LG