Accessibility links

الرئيس أوباما يقول إن ما قدمته الحكومة التركية ساعد في جلب الاستقرار إلى أفغانستان


أشاد الرئيس باراك أوباما عقب اجتماعه برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في البيت الأبيض الاثنين بالمساهمة التي قدمتها تركيا في الحرب في أفغانستان، مؤكدا أن ما قدمته تركيا ساعد في جلب الاستقرار إلى أفغانستان. وقال:
"لقد أعربت لرئيس الوزراء آردوغان وللشعب التركي عن شكري وامتناني للمساهمة الكبيرة التي قدموها من أجل إحلال الاستقرار في أفغانستان."

وقال آردوغان إن تركيا أرسلت قوات اضافية الى هناك خلال الأشهر الماضية، وحول دورها هناك قال:
"لقد اتخذنا أيضا عدة خطوات هناك على صعيد عمليات تدريب القوات الأفغانية اضافة الى نشاطات أخرى متعلقة بعمليات اعادة الاعمار. وقد اُتيحت لنا فرصة مواصلة مناقشة هذه الأمور خلال المحادثات التي اجريناها هنا في واشنطن."

يشار الى أن الرئيس أوباما يسعى الى الحصول على أكبر دعم دولي ممكن عقب إعلانه استراتجيتـَه الجديدة بالنسبة للحرب في أفغانستان. وكان رئيس وزراء تركيا قد أعلن الأحد قبيل توجهه الى واشنطن أن بلاده لن تُرسل أي قوات اضافية الى أفغانستان وأنها ستكتفي بقواتها الموجودة حاليا هناك.

وأشار آردوغان خلال المؤتمر الصحافي المشترك الى التعاون المستمر بين البلديْن حول عدة قضايا اقليمية أهمها الملف الفلسطيني الإسرائيلي وملف العراق والملف النووي الإيراني.

أهمية الدور التركي في حل أزمة إيران

وفي الملف الإيراني، أكد الرئيس باراك أوباما عقب لقائه رئيس وزراء تركيا رجب طيب آردوغان في البيت الأبيض الاثنين أن باستطاعة تركيا القيام بدور مهم في حل الأزمة المتعلقة ببرنامج إيران النووي. وقال:
"لقد ذكرت لرئيس الوزراء أهمية حل الأزمة المتعلقة بقدرات طهران النووية بشكل يسمح لإيران الحصول على طاقة نووية سلمية مع توفير ضمانات بأنها ستتقيد بالقوانين والمواثيق الدولية. وأعتقد أن باستطاعة تركيا أن تكون لاعبا هاما في محاولة دفع إيران نحو هذا الاتجاه."

من جانبه، شدد آردوغان خلال المؤتمر الصحافي المشترك على استعداد بلاده لبذل ما بوسعها للتوصل إلى حل دبلوماسي لأزمة إيران النووية.

مقتل سبعة جنود

على صعيد آخر، فقد نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مسؤولين محليين أنباء تفيد بأن مسلحين مجهولين قتلوا ما لا يقل عن سبعة جنود في هجوم إستهدف مركبتهم بمنطقة" طوقات" بشمال تركيا- فيما أصيب عدد آخر من الجنود بجروح مختلفة.

تزامن الهجوم مع لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان والرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن- الذي يبحث الخطوات التي إتخذتها حكومة أنقرة لتحسين حقوق الأكراد، فضلاً عن مساومة قد تحصل لتعزيز الإنتشار التركي في أفغانستان مقابل مشاركة أميركية أكبر في مكافحة الكردستاني، كما تردد في الإعلام التركي.

كما يأتي الهجوم تزامناً مع استماع المحكمة الدستورية العليا خلال أيام لقضية تتعلق بما إذا كان من الواجب إغلاق حزب المجتمع الديموقراطي الكرد الممثل في البرلمان.
XS
SM
MD
LG